ذكر فاروق سوسة احد المسؤولين في «سيتي غروب» أنّ انتعاش السياحة في دبي هو خير دليل على تعافي القطاع الخارجي إلى حد كبير. وأضاف أنّ القطاع السياحي في دبي هو محرّك مهم لدفة إجمالي الناتج المحلي، حيث يسهم بنحو 18% بشكل مباشر و29% بشكل غير مباشر.
كما يشير سوسة إلى أنّ معدلات الإشغال في الفنادق قد سجّلت ارتفاعاً طفيفاً، فيما استقرّت عائدات الغرفة الواحدة بعد تدهورها الملحوظ عامي 2008 - 2009.
وفي الإطار نفسه، يذكر أن ثمة ارتفاع مستمر في عدد الركاب المسافرين عبر «مطار دبي الدولي».
إلى ذلك، يلفت سوسة إلى أنّ المخاطر المحيطة بالآفاق لا تزال خارجية، فتراجع النمو في بريطانيا وضعف الإسترليني سيكبحان توقعات القطاع السياحي، على أن يعوّض عنهما النمو في الدول العربية وآسيا.
ويرى سوسة أنّه من الملائم أن تستمر السلطات في دبي باستهداف السياحة باعتبارها محركاً للنمو، معتبراً أنه ينبغي على التعافي أن يدعم قيمة الأصول في القطاع السياحي والقطاعات الخارجية.
داو جونز
