بلغت قيمة موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك 7 .33 مليار دولار استنادا على صفقات السوق الثانوية، مما منح الشركة الخاصة قيمة ضمنية أعلى من الرسملة السوقية لشركات انترنيت مساهمة عامة مثل أي بي وياهو.
وقالت صحيفة فاينانشيال تايمز إن السهم العادي في فيسبوك يجري تداوله بسعر 76 دولارا للسهم، في ضوء سعي المساهمين لاقتناص حصة في الشركة قبل أن تتقدم بطلب لطرح أسهمها إلى الاكتتاب العام، التي يقول محللون انه قد يكون اكبر طرح أولي في عالم التكنولوجيا منذ طرح جوجل بمبلغ 67 .1 مليار دولار في 2004.
وأضافت الصحيفة أن القيمة الصاروخية لموقع فيسبوك، مقارنة بمجموعات مدرجة مثل أي بي وياهو، التي تبلغ رسملتهما السوقية 1 .30 مليار و3 .18 مليار دولار على التوالي، يؤذن بوجود قوة جذب متحركة بين شركات التكنولوجيا والمستثمرين.
وفي حين تعمد شركة فيسبوك وغيرها من شركات سيليكون فالي الناجحة مثل تويتر ولينكديلن وزاينغا، إلى تأجيل طرحها الأولي العام، في ضوء الإقبال الضعيف المرتقب في الأسواق العامة، فإن بعض المستثمرين غير مقتنعين بالانتظار.
وراحوا يتهافتون على استحواذ حصص في شركات تكنولوجيا وهي ما زالت شركات خاصة، على أمل أن يرسل طرحها الأولي العام شبه المؤكد أسعار أسهمها إلى مزيد من الارتفاع. وكانت شركة فيسبوك، المدعومة من قبل عدد من الرساميل والشركات الاستثمارية، أشارت إلى أنها قد تظل غير مدرجة حتى 2012 على الأقل.
ورغم ذلك فإن العاملين والمستثمرين أحرار في بيع أسهمهم، وفي غياب طرح أولي عام، فإن كثيرين يقومون بذلك كوسيلة لجمع السيولة. إن مأزق فيسبوك يمثل توجها أوسع في سيليكون فالي، يخلق تعقيدات للشركات الخاصة، منهيا دورة تقليدية من الاستثمار. وقد أعرب كبار المسؤولين في عدد من الشركات عن امتعاضهم من القيمة المتزايدة لشركة فيسبوك.
وأكد مقربون من الشركة أن الأسعار في السوق الثانوية هي مضخمة، نظرا لندرة الأسهم المتوفرة، وأن الوصول إليها يتم دون معرفة شفافة لأدائها المالي. وكان فيسبوك الذي يرئسه مارك زوكربيرغ، قد بحث عن طرق بديلة لاحتواء تداول الأسهم العادية. وباعتبارها شركة خاصة، فإن عليها تحديد عدد مساهميها بما لا يزيد على 500. ويقول مقربون من الشركة أن العدد هو أقل من عتبة ذلك.
دبي ـ وائل الخطيب
