أكد مسؤول سياحي بولاية فلوريدا الأميركية ان عدد الزائرين للولاية في الفترة من ابريل الى يونيو ارتفع برغم التسرب النفطي الذي تسببت فيه شركة بي.بي. بخليج المكسيك ولكن لو لم تقع هذه الكارثة لكانت الزيادة في اعداد السائحين أكبر كثيرا.

وتقول السلطات انه برغم ان تأثير أسوأ تسرب نفطي بحري في العالم كان أقل ضررا على فلوريدا مقارنة بالولايات الاخرى المطلة على الخليج مثل الاباما ولويزيانا الا ان بلوغ كرات القطران وكتل النفط شواطيء فلوريدا لا يزال يلقي بظلاله على صناعة السياحة في الولاية المشمسة والتي يبلغ حجمها 60 مليار دولار سنويا.

ورغم ذلك فان توافد الزائرين للولاية ارتفع بنسبة 4 .3 بالمئة في الربع الثاني من العام مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي عندما كانت فلوريدا مثل باقي الولايات المتحدة تعاني من تأثير الازمة المالية العالمية.

والسياحة هي شريان الحياة لاقتصاد فلوريدا واكبر صناعة بالولاية حيث يتوافد عليها أكثر من 80 مليون زائر سنويا وهو ما تجني من ورائه 21 بالمئة من اجمالي ضرائب المبيعات ويوفر مليون فرصة عمل لسكان الولاية.

(رويترز )