يستهدف «بنك الاتحاد الوطني- مصر» زيادة حجم محفظته الائتمانية الموجهة لصالح المشروعات الصغيرة والمتوسطة إلى 400 مليون جنيه مصرى خلال العام المقبل، بزيادة قدرها 200 مليون جنيه، مقارنة بـ 200 مليون جنيه حجم المحفظة القائمة حالياً.
وقال رمضان أنور، الرئيس التنفيذي العضو المنتدب للبنك، إن مصرفه يعتزم ضخ 50 مليون جنيه تمويلات جديدة خلال الأشهر القليلة المقبلة، قبل انقضاء العام الحالي، لتسجل محفظة القروض الممنوحة لصالح المشروعات الصغيرة والمتوسطة نهاية العام حوالي 250 مليون جنيه.
فيما أكد محمد نصر عابدين، نائب رئيس مجلس إدارة البنك على هامش توقيع عقد بين بنك الاتحاد الوطني الإماراتي، والصندوق الاجتماعي للتنمية يقضي بتوفير تمويل قيمته 10 ملايين جنيه للبنوك يقوم بإعادة إقراضها للمشروعات الصغيرة عبر فروعه المختلفة بجميع المحافظات، دراسة مصرفه البدء في التمويل المتناهي الصغر بشكل تجريبي من خلال عدد الفروع التابعة له المتواجدة في الصعيد.
لافتا إلى أن الحديث حاليا على اقتحام البنك مجال متناهية الصغر، لن يكون مقنعا في ظل عدد فروعه لم يتجاوز ال30 فرعا مع نهاية العام الحالي متواجدة في 15 محافظة حالياً، موضحاً أن البنك يخطط للتواجد في ال29 محافظة خلال فترات لاحقة.
وأوضح أن رؤية المجموعة الإماراتية الأم للسوق المصرية، تنبع من كونها سوقا واعدة وتعمل وفقا لاستراتيجيات واضحة، غير أنها قلب الوطن العربي ومحور ارتكاز لجزء كبير من التجارة العالمية، إضافة إلى أنها سوق خصبة لا تزال بعيدة عن مرحلة التشبع.
وعن توقيع العقد، قال عابدين إن مصرفه سيعتمد على القرض المخصص في تمويل الآلات وقطع الغيار الجديدة ورأس المال العامل للمشروعات القائمة والجديدة، إلى جانب شراء الآلات والمعدات المستهلكة إضافة إى تمويل إنشاء وتجهيز المراكز الطبية والعيادات والصيدليات، لافتا إلى أن التمويل ستتم إتاحته عبر شبكات وحدات البنك التي تضم 22 فرعا على مستوى الجمهورية.