وقعت شركة الإمارات لصناعات الحديد إتفاقية قروض مالية بقيمة 04 .4 مليارات درهم (1 .1 مليار دولار أمريكي) مع سبعة بنوك تجارية تقليدية ومصرفين إسلاميين لتمويل مشروعاتها التوسعية.
وبلغ حجم القروض التي حصلت عليها الشركة من المصارف الإسلامية 35 .1 مليار درهم ( 367 مليون دولار) فيما بلغ حجم القروض من البنوك التقليدية 69 .2 مليار دلرهم ( 733 مليون دولار) وكلاهما يستحق للسداد بعد سبع سنوات.
الإمارات للحديد
ونقلت وكالة بلومبيرغ عن ماجد طيفور الناطق باسم الإمارات للحديد قوله ان الشركة التي تتخذ من أبو ظبي مقرا لها سوف تتلقى 500 مليون دولار على شكل رأسمال من شركتها الأم الشركة العامة القابضة، وتنتج 600 مليون دولار من مصادرها الخاصة.
وتضم لائحة البنوك التقليدية بنك أبوظبي الوطني وبنك الاتحاد الوطني وبنك الخليج الأول وبنك برودا والمؤسسة العربية المصرفية وبنك الخليجي فرنسا وبنك الخليج التجاري (الخليجي) أما المؤسستان الإسلاميتان فهما مصرف أبوظبي الإسلامي وبنك الهلال.
وتعد شركة الإمارات لصناعات الحديد أكبر منشأة متكاملة لصناعة الحديد في الإمارات وإحدى أكبر شركات تصنيع الحديد في منطقة الشرق الأوسط و تعود ملكية الشركة بالكامل إلى شركة أبوظبي للصناعات الأساسية التابعة للشركة القابضة العامة المملوكة لحكومة أبوظبي ويقع مجمع الشركة في مدينة أبوظبي الصناعية على بعد 35 كيلومتراً من قلب العاصمة ويشتمل على مجموعة من وحدات الدرفلة التي تقوم بإنتاج حديد التسليح ولفائف أسلاك الحديد بنوعية عالية وفقاً لأحدث التقنيات العالمية.
وتأسست الشركة في شهر سبتمبر عام 2006 ومنذ ذلك الحين بدأت بإعداد الخطط والإستراتيجيات لتوسعة منشآتها بالشكل الذي يعزز دورها الريادي في قطاع صناعة الحديد بالمنطقة.
وبمجرد الإنتهاء من تنفيذ مشاريعها التوسعية فسوف تتحول الشركة إلى احدى أكبر مصنعي منتجات الحديد على مختلف أنواعها والتي تشمل، بالإضافة إلى حديد التسليح ولفائف أسلاك الحديد المقاطع الإنشائية الثقيلة والألواح والمواسير واللفائف الساخنة المعالجة والمنتجات الأخرى شبه النهائية مثل مربعات الصلب والحديد المختزل المباشر.
أبوظبي- البيان
