استمر التراجع مسيطرا على تعاملات أسواق الأسهم المحلية للجلسة الثانية على التوالي وسط عمليات بيع إجبارية بقصد تصفية مراكز مكشوفة لبعض المتداولين مما ساهم في خسارة المؤشرات المزيد من قيمتها،وخسرت القيمة السوقية لأسهم الشركات المتداولة نحو 2 .1 مليار درهم جديدة من قيمتها الإجمالية التي أغلقت عند مستوى 8 .58 .3 مليارات درهم.

ومنذ بداية التعاملات كان واضحا تراجع شهية التداول بشكل عام مما انعكس سلبا على الأسعار التي أخذت بالتراجع خاصة في النصف الثاني من الجلسة التي شهدت تخلي المؤشرات عن حواجز دعم كانت تعتبر قوية وفقا لمعطيات التحليل الفني.

ويظهر التدقيق في التعاملات مع نهاية الجلسة انخفاض المؤشر لسوق دبي المالي بنسبة 57 .0% مغلقا عند مستوى 1484 نقطة فيما تراجع المؤشر العام لسوق ابوظبي للأوراق المالية الى مستوى 2493 نقطة وبنسبة 28 .0% مقارنة باليوم السابق.

ونتيجة لهذا الوضع فقد أغلق المؤشر العام لسوق الإمارات بدوه على انخفاض بنسبة 34 .0% الى مستوى 2433 نقطة،وسط استمرار السيولة عند مستويات ضعيفة حيث لم تتجاوز قيمة الصفقات المنفذة 106 ملايين درهم في السوقين.

وكانت الأسهم العقارية الأكثر عرضة للبيع مما ساهم في تراجعها بنسب اكبر من الجلسة السابقة حيث انخفض اعمار الى 23 .3 دراهم وارابتك الى 64 .1 دراهم ،كما شهدت أسهم عقار ابوظبي انخفاضا جديدا بقيادة الدار الهابط الى 19 .2 درهم وصروح 59 .1 درهم.

وكان التراجع واصل سيطرته على تعاملات سوق دبي المالي وقد ظهر ذلك جليا منذ بداية الجلسة التي خلت شاشة عرضها من طلبات شراء قوية حتى الساعة الأولى نتيجة استمرار الأسعار في نهجها النزولي، إلا أن النصف الثاني من الجلسة شهدت بعض التداولات على الأسهم القيادية والتي يعتقد بأنها كانت مبيعات إجبارية لتصفية مركز مكشوفة لعملاء قبل اغلاقات حسابات الأسبوع.

ومع تنفيذ مبيعات على الأسهم الثقيلة فقد انخفضت الأسعار بنسب متوسطة الأمر الذي انعكس سلبا على المؤشر العام للسوق الذي خسر المزيد من قيمته بعدما تراجع خلال جلسة الأمس بنسبة 57 .0% مغلقا عند مستوى 1484 نقطة حسبما تظهر الإحصائيات الصادرة عن السوق.

وكالعادة فقد كان سهما اعمار واربتك الأكثر تعرضا لعمليات البيع حيث انخفض الأول الى مستوى 23 .3 دراهم رغم استحواذه على الجزء الأكبر من السيولة المتداولة فيما هبط الثاني الى 64 .1 درهم خاسرا بذلك فلسين من قيمته وعائدا بذلك الى أدنى مستويات بلغها منذ اكثر من شهر.

ومع استمرار الأداء السلبي للسهمين فقد انعكس ذلك على أداء غالبية الأسهم المتداولة التي خسرت بدوها جزءا من قيمتها ،ومنها سهم بنك الإمارات دبي الوطني الذي وبعد تماسكه أمس الأول عاد للانخفاض أمس الى 44 .2 درهم،كما تراجع سهم بنك دبي الإسلامي الى 87 .1 درهم الى جانب سهم السوق الهابط الى 45 .1 درهم .

وشملت قائمة الأسهم المتراجعة سهم طيران العربية الذي بلغ مستوى 791 .0 درهم وتبريد 358 .0 درهم ودبي للاستثمار 851 .0 درهم ودريك اند سكل 84 فلسا وديار للتطوير العقاري الذي هبط الى مستوى 30 فلسا وهو أدنى مستوى بلغه في أكثر من شهرين.

وبعكس ذلك فقد سجلت بعض الأسهم مكاسب طفيفة ومنها سهم الاتصالات المتكاملة المرتفع الى 09 .2 دراهم وسلامة 84 فلسا والخليج للملاحة الذي عاد لتحقيق الربحية بعد خسائره السابق حيث صعد الى 515 .0 دراهم بالإضافة الى سهم ارامكس 72 .1 دراهم.وفيما حافظ سهم الاتحاد العقارية على سعره السابق عند 358 .0 درهم لم يشهد سهم أمان إبرام أية صفقات عليه وبقي عند مستوى 666 .0 درهم.

وفيما تراجع سهم موانئ دبي العالمية التابع لبورصة ناسداك والمعروض من خلال منصة سوق دبي الى 49 سنتا فقد حافظ سهم ديبا على سعره السابق عند 60 سنتا.

وتواصلت أحجام السيولة عند مستويات ضعيفة حيث لم تتجاوز قيمة الصفقات المنفذة 44 مليون درهم فيما بلغ عدد الأسهم المتداولة 35 مليون سهم نفذت من خلال 870 صفقة.

واستمر اللون الأحمر مسيطرا لليوم الثاني على المساحة الأكبر من شاشة العرض بعدما انخفضت أسعار أسهم 14 شركة من إجمالي أسهم 24 شركة جرى تداولها في السوق في حين ارتفعت أسعار أسهم 7 شركات وحافظت أسهم 3 شركات على أسعارها السابقة.

سوق ابوظبي

ولم يختلف الوضع في سوق ابوظبي للأوراق المالية حيث واصلت الأسعار انخفاضها ولكن بوتيرة اقل من تلك المسجلة في سوق دبي ،وأغلق المؤشر العام لسوق العاصمة على تراجع بنسبة 28 .0% الى مستوى 2495 نقطة ،متخليا بذلك من جديد عن مستوى 2500 نقطة الذي يعد حاجزا نفسيا قويا من وجهة نظر التحليل الفني.

وجاء تراجع سوق العاصمة الى هذا المستوى في أعقاب انخفاض سهم الدار الى مستوى 29 .2 درهم وهو السهم الأكثر تأثيرا في حركة السوق،وتبعه بعد ذلك في الانخفاض سهم صروح الى 59 .1 درهم ورأس الخيمة العقارية الى 39 فلسا،وسجل سهم بنك الشارقة الإسلامي اكبر نسبة خسائر في قطاع البنوك بعدما تراجع الى مستوى 83 فلسا تلاه سهم بنك ابوظبي التجاري 67 .1 درهم وبنك الخليج الأول 80 .13 درهم وبنك الاتحاد الوطني الذي انخفض الى مستوى 3 دراهم.

وفي قطاع الطاقة شهد سهم أبار بعض التحسن بعد الخسائر التي تكبدها في جلسات سابقة حيث ارتفع الى 58 .1 درهم فيما حقق سهم ابوظبي للطاقة مكاسب طفيفة مغلقا عند مستوى 20 .1 درهم واكتفى سهم الدانة غاز بالإغلاق عند نفس المستوى السابق وهو 78 فلسا.

وعلى صعيد السيولة فقد بلغت قيمة التداولات في سوق العاصمة 61 مليون درهم فيما وصل عدد الأسهم المتداولة 32 مليون سهم نفذت من خلال 494 صفقة فقط،ومن إجمالي أسهم 31 شركة جرى تداولها في السوق تراجعت أسعار أسهم 15 شركة مقابل ارتفاع أسعار أسهم 12 شركة واستقرار أسعار أسهم 4 شركات عند مستوياتها السابقة.

دبي البيان