أكد سيمون فريث المدير الإداري لشركة الفطيم للسيارات أن مبيعات الشركة ارتفعت خلال النصف الأول من العام 2010 بنسبة تزيد على 35% في سيارات تويوتا وما لا يقل عن 7 % في سيارات لكزس، وبشكل عام تصل الزيادة إلى 32% في مبيعات الشركة ككل.

وقال: لم نشهد أي سلبيات خلال الفترة الماضية، ربما خسرنا بعض العملاء إلا أن الحصة السوقية ارتفعت بمعدل 5 % خلال الفترة الأخيرة.وأشار إلى أن معدل النمو المقدر بـ 7% في سيارات لكزس جيد بالنسبة لقطاع السيارات الفاخرة في الدولة، كما أن الشركة راضية عن الأداء الذي حققته خلال النصف الأول من العام الجاري، موضحا أن «الفطيم» تتبع سياسة بيع مستقلة في «اللكزس» واستراتيجية محددة وخدمة راقية نقدمها لعملائنا.واستطرد فريث حول عمليات الاستدعاء الأخيرة قائلا: للأسف بعض عمليات الاستدعاء شملت سيارات الفطيم، إلا أن الحال طبيعي، والأمر الأهم من ذلك هو كيفية الاهتمام بالعميل وتلبية متطلباته باعتباره المفتاح الرئيسي للمبيعات في أغلب الشركات.وأضاف: إيجابيات الاستدعاء تمثلت في إعادة التواصل مع العملاء وتجديد بناء العلاقة بيننا وبينهم، وهو ما أعتبره فرصة جيدة ووسيلة مفيدة للتحدث مع المستهلك.

مبيعات مرتفعة

وذكر فريث أن العام الحالي شهد ارتفاعا في المبيعات مع بدايته واستقرارا بعد مضي النصف الأول منه على عكس الفترة ذاتها العام الماضي، حيث تراجعت مبيعات السيارات بشكل عام وانخفضت في الفطيم للسيارات لغاية 40%.

وقال: مع بداية العام 2010 لاحظنا رجوع بعض العملاء إلى السوق الذين تخوفوا من تداعيات الأزمة وعودة البنوك إلى تقديم خدمات التمويل بأسعار تنافسية، حيث تشكل عمليات تمويل السيارات عن طريق البنوك والقطاعات المالية 70% من مبيعات السيارات في الشركة.

بالإضافة إلى توفيرنا في «الفطيم» الخدمة المتميزة والقيمة الحقيقية للمنتجات مما عزز بدوره العملية الشرائية. وأوضح أن «الفطيم» وقعت اتفاقية مؤخرا لإطلاق 5 مناطق لفحص السيارات وتقديم خدمات صيانة سريعة وسهلة بحيث توفر الوقت على العميل.

وأفاد أن «الفطيم» تستحوذ على 33% من حصة السيارات في السوق المحلي، وهي تسعى إلى تجاوز الـ 35% بحلول العام 2011 من خلال توسيع خطوط البيع واستهداف فئات جديدة من العملاء والمستهلكين في إمارات الدولة.

وبين فريث أن الشركة تتعاون مع إحدى مؤسسات الأبحاث للاطلاع على مستجدات عالم السيارات ودراسة الأوضاع الحالية وما يلزم لمواكبة السوق، كما أنها تدرس الاستراتجيات بشكل مستمر وتسعى إلى تطوير الخدمات المقدمة وإطلاع العملاء على كل جديد وتوضيح مفهوم أن السيارات التي تطرحها الفطيم الأعلى قيمة من حيث الجودة المتوافرة والسعر المناسب.

وأضاف: نعمل على طرح أكثر من 3 موديلات جديدة خلال الأشهر المقبلة، منها بداية جديدة للسيارات الرياضية، وطرح سيارة هجينة «صديقة للبيئة»، بالإضافة إلى نوع آخر من سيارات الـ «بيك اب». وقال: نحن متحمسون لإطلاق هذه الفئات الجديدة من السيارات، وإننا نتوقع أن تسهم هذه الموديلات الجديدة في رفع الحصة السوقية للشركة وتحقيق المزيد من العوائد.

وذكر فريث أن الشركة افتتحت صالة عرض ومنشأة خدمات جديدة بمنطقة المصفح في أبوظبي. ويعد الافتتاح إيذاناً ببدء عملية استثمار على نطاق كبير تشمل توسيع وتجديد مرافق البيع بالتجزئة والخدمات للعلامة الرائدة.

خدمات نشطة

وتشكل منشأة خدمات المصفح ظهور نهج جديد لأول مرة من خلال إطلاق قسم استقبال الخدمات النشطة والذي سيتم تطبيقه مستقبلاً في جميع مرافق خدمات ما بعد البيع. ويقسم فاصل زجاجي صالة العرض عن قسم «استقبال الخدمات النشطة»، حيث يقوم العملاء بالقيادة مباشرة نحو منطقة الاستقبال ثم يتركون سياراتهم مع أحد مستشاري الخدمات الستة.

وتوفر هذه الخدمة ذات المحطة الواحدة مزيداً من الراحة والخدمات الفعالة التي سيتم تعزيزها بإتاحة ردهتي انتظار مجهزتين بخدمات الإنترنت. وسيخدم 11 مسرباً في منشأة خدمات ما بعد البيع حتى 220 سيارة يومياً تشمل خدمات الصيانة السريعة إضافة إلى إجراء الإصلاحات الخفيفة خلال ساعة واحدة.

وأشاد فريث بدور البنوك في توفير السيولة اللازمة لعملاء الشركة، حيث إن 70% من عمليات البيع تتم عبر البنوك، في ما تتم الموافقة على 90% من معاملات تمويل سيارات الفطيم، وهذا يبين قوة العلاقة بين الطرفين.

ومن جهة أخرى تقدم الفطيم مجموعة من العروض خلال شهر رمضان، منها توفير التأمين المجاني والتسجيل وبعض العروض الخاصة بالشركات . وأضاف: نحن نوفر للعملاء عقد الصيانة والعديد من الخدمات الأخرى في حال رغبوا بذلك.

واعتبر أن عمليات الغش التجاري موجودة وبكثرة في عالم السيارات إلا أنها لا تقلق الشركة باعتبارها الوكيل الحصري لتويوتا ولكزس في الإمارات، وقال: السيارات التي تشابه منتجاتنا لا تخيفنا، حيث إنها لا تقدم الخدمة ذاتها، وأنا واثق أن العملاء يعلمون أن الجودة تختلف، وهذا لا يقلقنا بتاتا.

وأكد فريث أن الشركة تدرس في الوقت الحاضر تلبية طلبات العملاء من خلال استماعها لآراء البعض منهم وتقديم إكسسوارات خاصة للسيارات من شأنها رفع مستوى أداء المحرك وتقديم نموذج فريد لكل سيارة. وقال: النقاشات في مستويات عليا، وإننا نطمح لتقديم الأفضل، كما أننا ندرس العوامل السلبية لبعض الإكسسوارات وتأثير ذلك في أداء السيارة.

ومن المتوقع استمرار عملية التوسع خلال العام 2011 مع افتتاح صالة العرض الرائدة في مشروع «موتور ورلد» التابع لشركة الدار العقارية وأربعة مرافق أخرى في دبي. وتم تخصيص ثلث أرباح الشركة خلال العام 2009 من أجل تمويل هذا الاستثمار، وتلتزم الشركة بالمحافظة على نفس المستوى من الإنفاق الرأسمالي للعام المقبل بحسب ما أكده فريث.

وأضاف فريث: تواجدنا في الدولة منذ العام 1955 وبالتالي لدينا قاعدة متميزة من العملاء المخلصين نوليها اهتمامنا من خلال تحديث قائمة منتجاتنا وخدماتنا. وسنقوم بتشغيل ثلاث منشآت في أبوظبي بحلول العام 2011 بما يماثل عدد عملياتنا الموجودة في دبي حاليا.

ويتشابه حجم المبيعات في الإمارتين، ولذلك يتوجب علينا زيادة عدد منشآت الخدمات المريحة في أبوظبي لتلبية مطالب العملاء. وقال: نرى نموا جيدا في العام الحالي، وأنا أعتقد بأن النمو سيستقر خلال الفترة المقبلة، وان من سينجح هو من يقدم القيمة الحقيقية للخدمة.

تحديات اقتصادية

وقال فريث: تواصلت التحديات الاقتصادية التي واجهت قطاع السيارات خلال الستة شهور الأولى من العام 2010 وذلك على الصعيدين العالمي والمحلي هنا بمنطقة الشرق الأوسط، إلا أننا نفخر بالإعلان عن تعزيز تويوتا لمكانتها باعتبارها الخيار المفضل بالنسبة لقائدي السيارات بدولة الإمارات.

واستمر كل من طراز تويوتا كورولا وتويوتا كامري بقيادة قطاعيهما خلال النصف الأول من عام 2010 بنسبة نمو بلغت 67% و44% على التوالي مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.

وواصلت قائمة سيارات الدفع الرباعي تحقيق نتائج مبيعات استثنائية حيث سجلت سيارة برادو الجديدة مبيعات لافتة بزيادة بلغت نسبتها 74% مقارنة بذات الفترة من العام السابق، في ما سجلت سيارة فورتشنر نسبة نمو بلغت 64% وسيارة لاند كروزر المتميزة نسبة نمو قدرها 39% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.

وواصلت جظ075 السيارة الرياضية متعددة الاستخدامات المميزة ريادة قطاع السيارات الرياضية متعددة الاستخدامات الفاخرة مسجلة ارتفاعاً بالمبيعات بنسبة بلغت 20% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، فيما ارتفعت مبيعات سيارة السيدان الفخمة ةس 003 بنسبة قدرها 40% خلال نفس الفترة.

وأوضح فريث في معرض تعليقه على أداء قطاع السيارات بالدولة: «تأثر قطاع السيارات بدولة الإمارات منذ الأزمة الاقتصادية العالمية أواخر العام 2008، ولكننا قمنا بزيادة حصتنا السوقية. وكشفت أحدث البيانات أن حصتنا السوقية الإجمالية للفترة من شهر يناير وحتى يونيو 2010 بلغت 33%، حيث ارتفعت بنسبة مقدارها 5% مقارنة بنفس الفترة من العام 2009».

ثقة

تحسن أداء قطاع السيارات بالدولة

قال فريث في معرض تعليقه على أداء قطاع السيارات بالدولة: يشكل مستوى التحسّن في ثقة العملاء عاملاً رئيسياً في نتائح نصف السنة الإيجابية للشركة.

وتسهم كذلك عروضنا ذات القيمة المضافة بشكل كبير في رفع حجم المبيعات، إلا أننا نشهد كذلك ارتفاعاً بزيادة ثقة العملاء. وشهدت صالات عرض السيارات زيادة متواصلة بأعداد الزوار، ومن الواضح تناقص حالة التردد التي انتابت بعض العملاء بشأن اتخاذ قرار الشراء أوائل العام 2009.

كما لعبت البنوك دورها في تحفيز السوق من خلال عروض التمويل المتميزة، وتعد هذه العناصر مجتمعة مؤشراً لتوقعات إيجابية بشأن الفترة المتبقية من العام».

وذكر فريث أن العام الحالي شهد ارتفاعا في المبيعات مع بدايته واستقرارا بعد مضي النصف الأول منه، على عكس الفترة ذاتها العام الماضي حيث تراجعت مبيعات السيارات بشكل عام وانخفضت في الفطيم للسيارات لغاية 40%.

تطوير

تويوتا تبيع مليون سيارة دفع هجين في اليابان

أعلنت شركة تويوتا عن إنجاز كبير في تاريخها يؤكد على دورها القيادي في صناعة السيارات ومساهمتها الفاعلة نحو تطوير تقنيات المستقبل قبل عصرها. فقد كشف أكبر بائع للسيارات في العالم عن بيع مليون سيارة تعمل بالدفع الهجين في اليابان، وأكثر من 86 .2 مليون عالميا، وذلك حتى تاريخ 31 يوليو 2010.

وللسوق اليابانية، تقدم تويوتا 9 سيارات ركاب تعمل بالدفع الهجين، و3 مركبات للنقل التجاري الخفيف. ولأسواق خارج اليابان، تبيع تويوتا في قرابة 80 دولة واقليم عالمي 8 سيارات ضمن فئة الركاب تعمل بالدفع الهجين.

وقد بلغت المبيعات الاجمالية لتلك المركبات عالميا ومنذ تقديمها أكثر من 68 .2 مليون وحدة وتلتزم تويوتا نحو تعزيز حضورها ضمن فئة سيارات الدفع الهجين بالتوسع في تقديم المزيد من الطرز مع زيادة بقعة حضورها عالميا لتشمل أسواق وأقاليم جديدة لا تتوافر فيها هذه المركبات ومن ضمنها أسواق الشرق الأوسط التي ينحصر فيها خيار الدفع الهجين من تويوتا حاليا في طراز القمة «لكزس LS600و»، حيث تعتزم الشركة تقديم الطراز الرياضي «لكزس T200و» الى أسواقنا في وقت لاحق من هذا العام.

استثمار واسع النطاق

أعلنت الشركة مؤخراً عن برنامج استثمار واسع النطاق في مجال توسعة وتجديد مرافق التجزئة والخدمات في مختلف أنحاء الإمارات للعلامة الرائدة على مستوى السوق، بدءاً بمنشأة تويوتا للمبيعات والخدمة الجديدة بمنطقة المصفح في أبوظبي.

ومن المقرر استمرار عملية التوسع حتى العام 2011 مع تدشين صالة العرض الرائدة في مشروع «موتور ورلد» والذي تنفذه شركة الدار في أبوظبي وكذلك أربعة مرافق أخرى في دبي.

دبي- أبوبكر الشيزاوي