بدأت مجموعة من المواطنين تدريباتها في شركة الإمارات للألمنيوم (إيمال) ضمن سلسلة الدورات التدريبية التي تنظمها الشركة للكوادر الوطنية الشابة التي تستقطبها، حيث تأتي هذه الدورة التأهيلية للمتدربين مقدمةً لتوظيفهم بدوام كامل مستقبلاً في محطة توليد الطاقة في مصهر إيمال احد اكبر المشاريع الصناعية في أبوظبي خارج قطاعي النفط والغاز.

وسيخضع المتدربون لسلسلة من الدورات والبرامج التدريبية التي تمتد مراحلها لعام كامل تحت الإشراف المباشر لموظفي شركة إيمال والمتعاقدين معها وسيلحق التدريب الجانبين النظري والتقني وتغطي الحصص التدريبية مواضيع مثل توربينات الغاز وأنظمة التزود بالوقود والمراجل والتوربينات البخارية ونظام المحطة وغيرها من المواضيع التي يمكن للمتدربين من خلالها وبعد انتهاء التدريب أن يصبحوا من مشغلي محطة الطاقة في المصهر.

وأعرب سعيد فاضل المزروعي رئيس شركة إيمال ومديرها التنفيذي عن امله في أن تسهم الخبرات والمهارات التي يكتسبها المتدربون من هذه الدورات في تأهيلهم للالتحاق بفريق عمل إيمال.

مشيراً الى ان الدور الذي يلعبه هذا المشروع الرائد في توسيع قاعدة الاقتصاد الوطني يقدم فوائد اقتصادية ومهنية عديدة لمجتمع أبوظبي بحيث تضيف الخبرات الفنية التي يقدمها والمعرفة التقنية المتميزة التي نوظفها في صناعة الألمنيوم المتطورة الكثير إلى الموارد القيّمة التي تميز اقتصاد الإمارة وهو ما يؤكد الالتزام الدائم بتمكين الكوادر الوطنية الشابة وتعزيز رأس المال البشري لدينا كمّاً ونوعاً.

والتدريب على تشغيل محطات الطاقة نادر على مستوى الدولة وأقرته إدارة شركة إيمال في إطار تعزيز المهارات الفنية والإشرافية للمتدربين ومنذ بدء العمل وضعت شركة الإمارات للألمنيوم على قائمة أولوياتها توظيف المتميزين من مواطني الدولة في مختلف اختصاصات العمل في مصهر إيمال الذي يعد أكبر موقع منفرد لصهر الألمنيوم في العالم.

وتشغل الكوادر الوطنية الإماراتية اليوم ما نسبته 23 بالمئة من المواقع الإدارية والإشرافية و10 بالمئة من المواقع التنفيذية في المشروع العملاق.

أبوظبي - «البيان»