بدا صندوق تعويض المتضررين اقتصاديا من التسرب النفطي لبئر شركة بي.بي في خليج المكسيك والذي تبلغ قيمته 20 مليار دولار نشاطه امس في ظل اتهامات بان القواعد التي وضعها مدير الصندوق غير عادلة.

وقال كينيث فاينبرج الذي سيدير الصندوق ان اولئك الذين تعرضوا لخسارة مالية بسبب التسرب يمكنهم المطالبة بتعويضات ووعد المتضررين بانهم سيلقون معاملة كريمة اكثر مما سيلقون اذا رفعوا دعاوى ضد شركة النفط العملاقة.

وقال فاينبرج امام مؤتمر صحفي: الهدف هنا هو محاولة التوضيح لمستحقي التعويضات انه ليس من مصلحتكم ان تربطوا انفسكم بالمحاكم في سنوات من التقاضي المضني غير المؤكد في حين... ان هناك بديلا اكثر كفاءة وسرعة.

وتابع قائلا: الهدف سيكون دفع التعويضات للافراد في غضون 48 ساعة من اتمام المطالبة وخلال سبعة ايام للشركات. وتم تعيين فاينبرج مديرا لصندوق التعويضات بفضل اشتهاره بالعدل خلال ادارته لصندوق تعويضات هجمات الحادي عشر من سبتمبر ولعملية تقدير اجور المديرين في الشركات التي انقذتها الحكومة اثناء فترة الركود.

وقال فاينبرج انه في الاشهر الستة المقبلة سيكون بوسع اي شخص يطالب بتعويض طارئ ان يرفع دعوى ضد بي.بي في تاريخ لاحق لكن المتضررين سيفقدون بعد انقضاء هذه المهلة حق مقاضاة الشركة. (رويترز)