أعلن «بيت التمويل الخليجي» في البحرين أمس عن موافقة مجلس الإدارة على رفع رأس المال بواقع 300 مليون دولار، وعلى تعيين «دويتشيه بنك» لتقديم الاستشارة بشأن عملية إعادة هيكلة المصرف الاستثماري.

وأشار «بيت التمويل الخليجي»، الذي أعلن يوم الأحد عن تقليصه إلى النصف صافي خسائر النصف الأول ليبلغ 7 .47 مليون دولار مقارنةً مع 1 .92 مليون دولار في الفترة المماثلة من العام الماضي، إلى أنه حصل على الموافقات الضرورية من أجل زيادة رأسماله لتمويل خططه التوسعية خلال الفترة المقبلة، حسبما جاء في بيان صدر عنه نُشر على موقع سوق دبي المالي الإلكتروني.كما أعلن البنك عن تعيين عصام جناحي بمنصب رئيس مجلس الإدارة التنفيذي للبنك، بالإضافة إلى طرح البرنامج الجديد لإدارة رأس المال.وصرح تيد بريتي، الرئيس التنفيذي لمجموعة بيت التمويل الخليجي، قائلاً: «لقد سررت بالخطوات التي اتخذها مجلس الإدارة وبقراره تعيين عصام جناحي كرئيس مجلس إدارة تنفيذي للبنك لقيادة البنك خلال الفترة القادمة التي ستشهد مرحلة جديدة من النمو».وأضاف بريتي: «أعلن بيت التمويل الخليجي مؤخراً عن النتائج نصف السنوية للبنك للعام 2010، والتي يتضح من خلالها أننا نتخذ المسار الصحيح في إطار جهودنا المبذولة لاستعادة مكانة البنك كأحد البنوك الإسلامية الرائدة في المنطقة.

ففي أواخر عام 2009 وفي النصف الأول من عام 2010، اتخذ البنك عددا من القرارات الحاسمة والجريئة لتنظيف الميزانية العمومية وإعادة جدولة الديون طويلة الأجل وتطوير نموذج جديد لأعمال البنك. إننا نعكف حالياً على إيجاد فرص استثمارية مبتكرة في أسواق جديدة، ومن المعروف أن عصام جناحي يتمتع بسجل حافل في قيادة هذا النوع من المبادرات.

سوف تكون خسائرنا خلال الفترة المتبقية من العام أقل بكثير، ونتطلع إلى أن يكون عام 2011 العام الذي سيشهد تقدما حقيقيا ونجاحا ملموساً للبنك».

وقال عصام يوسف جناحي، رئيس مجلس إدارة بيت التمويل الخليجي: «سيتم الإعلان عن تفاصيل برنامج زيادة رأس المال قريبا، ولكنه سيركز على استهداف المساهمين الجدد والحاليين ممن لديهم الرغبة في النمو.

وبمراعاة موافقة المساهمين في اجتماع الجمعية العامة غير العادي الذي نعتزم عقده خلال شهر أكتوبر 2010، نتوقع أن نتيح إلى المستثمرين الفرصة لتحقيق أفضل العائدات، مع ضمانات وشروط قوية بأن هذه الأموال ستستخدم فقط لأغراض الاستحواذ والنمو.

ومن منطلق ثقتي الكبيرة في بيت التمويل الخليجي والفرصة المتاحة للبنك للاستفادة من السوق في مرحلة التعافي، فإنني أعتزم، بمراعاة موافقة المساهمين، تقديم الدعم شخصياً لمبادرة جمع الأموال. وستكون الثقة والالتزام هما مفتاح النجاح لجميع جهودنا المستقبلية».

وأضاف تيد برينتي، الرئيس التنفيذي للمجموعة بقوله: «إن التزام عصام جناحي تجاه البنك واضح. ونحن ننتهج المسار الصحيح في برنامجنا الإصلاحي، ومن المؤكد أن عملية إعادة الهيكلة هذه ستمكننا من تحقيق مبادرات النمو والاستحواذ الجديدة.

وبينما ستقضي بنوك أخرى عامي 2011 و2012 في مواصلة تعديل ميزانيتها العمومية وخفض قاعدة التكاليف، وهي المهام التي أنجزناها بالفعل، سنكون قد قطعنا شوطا طويلا في تحقيق النمو من جديد».

دبي - «البيان»