كشفت الدراسة الصادرة عن كلية إنسياد لإدارة الأعمال عن أسماء أفضل 200 رئيس تنفيذي في العالم وفقاً لأداء شركاتهم خلال فترة توليهم إدارتها، وتم اختيار الأسماء من قاعدة بيانات أولية مكونة من 1999 رئيسا تنفيذيا من 48 جنسية وشركات من 33 دولة.
وتم اختيار الرؤساء التنفيذيين للشركات المدرجة على مؤشر «S&P Global 1200» ومؤشر «سکذ زة 04» وذلك باعتماد ثلاثة مقاييس رئيسية، وهي العائد الكلي للمساهمين المُعدّل حسب القطاع، والعائد الكلي للمساهمين المُعدّل حسب البلد، بالإضافة إلى التغير في القيمة السوقية خلال نفس الفترة، وتم ترتيب الأسماء وفقاً لكل مقياس على حدة، وبناءً على مجموع المقاييس الثلاثة تم تحديد الترتيب العام لكل رئيس تنفيذي في القائمة.وقد قام فريق مكون من أستاذة كلية إنسياد لإدارة الأعمال، وهم مارتن هانسن، وهيرمينيا إيبارا وأورس باير بتصميم الهيكلية المعتمدة لقياس أداء الشركات بما يساعد على تحديد أفضل 200 رئيس تنفيذي أداءً في العالم.
:الاستراتيجيات والأساليب:وفي معرض تعليقه حول إصدار الدراسة قال أوروس باير، أستاذ التمويل المشارك لدى كلية إنسياد: تتمحور الفكرة الأساسية للدراسة حول تحديد ملامح الاستراتيجيات والأساليب القيادية التي تقف وراء نجاح قادة الشركات، وقد تناولنا هذه الجوانب من منظور عالمي كجزء من تركيزنا على قطاع الأعمال في مختلف مناطق العالم.وتوفر الدراسة فرصة المقارنة العلمية بين قادة أكبر الشركات العالمية بالاعتماد على الأداء المالي لشركاتهم من خلال المقاييس الثلاثة المتبعة في آلية التقييم، وذلك لتحديد الرؤساء التنفيذيين الذين يساهمون في تعزيز قيمة ملكية المساهمين.وتم اختيار الأسماء النهائية في اللائحة والتي ضمت 200 شخصية من قاعدة البيانات الأولية التي شملت 1999 رئيساً تنفيذياً لشركات مدرجة على مؤشر «S&P Global 1200» ومؤشر «S&P BRIC 40».
وتم رصد الرؤساء التنفيذيين الذين تولوا مناصبهم في الشركات في الفترة ما بين 1995 و2009، وحول هذا الجانب قال باير: جاء اختيار هذه الفترة الزمنية بهدف تحليل السيرة المهنية بأكملها لأولئك المديرين خلال فترة قيادتهم، أي إننا ابتعدنا عن التوصيفات المعتمدة على الأجل القصير على غرار أفضل رئيس تنفيذي للعام وما شابه».:جنسية الشركات:ومن حيث توزيع جنسية الشركات، فقد سيطر رؤساء الشركات الأميركية على القائمة النهائية لأفضل 200 رئيس تنفيذي إذا بلغ عددهم 92 رئيساً تنفيذياً ، فيما بلغ عدد قادة الشركات البريطانية 23 رئيساً تنفيذياً، وكان نصيب الشركات الكندية 14 رئيساً تنفيذياً ، و10 من استراليا و9 من فرنسا و7 من اليابان و7 من الصين وهونغ كونغ.:التوزيع القطاعي:ومن حيث التوزيع القطاعي، فقد هيمن رؤساء الشركات العاملة في قطاع الخدمات المالية على القائمة بـ 38 اسماً، بالإضافة إلى رؤساء الشركات الصناعية بـ 24 اسماً، ومن ثم قطاع المواد والسلع والطاقة (23 اسم لكل منهما).تلتها القطاعات التالية بالتراتب: المنتجات الاستهلاكية، تجارة التجزئة، تقنية المعلومات، الرعاية الصحية، قطاع المرافق، قطاع الاتصالات إلى جانب الخدمات التجارية وقطاع تصنيع السيارات وقطاع الغيار.
وقد تركز المعيار الرئيسي المعتمد في القائمة على قيمة ملكية المساهمين. وعلى الرغم من التحول في معنى هذا المفهوم خلال الفترة الأخيرة من خلال استعماله للدلالة على الأرباح المحققة على المدى القصير عوضاً عن الربحية طويلة الأمد إلا أن باير يؤكد على أفضلية هذا المعيار لقياس أداء الرؤساء التنفيذيين بطريقة علمية ومنهجية.
أهم الأسماء
وتصدر ستيف جوبز، الرئيس التنفيذي لشركة «آبل» قائمة أفضل 200 رئيس تنفيذي أداءً في العالم، يليه يون جونغ يونغ، الرئيس التنفيذي لشركة «سامسونج الكترونكس» الكورية الجنوبية في المرتبة الثانية، وألكس ميلير الرئيس التنفيذي لشركة «غاز بروم» الروسية في المرتبة الثالثة، يليهم بالترتيب جون تشامبرز من شركة «سيكسو سيستمز» الأمريكية، وموكش أمباني من شركة «ريلاينس إندستريز» الهندية.
وجون مارتن من شركة «غيلياد ساينزسز» الأمريكية، وجيفري بيزوس من «أمازون دوت كوم» ومارغريت وايتمان من شركة «إيه بيه» وإيرك شميت من شركة «غوغل» وجاء هيو غرانت من شركة «مونسانتو» في المرتبة العاشرة.
وتعتبر كلية إنسياد من أبرز المؤسسات التعليمية المرموقة في مجال إدارة الأعمال على الصعيد العالمي، حيث تقدم مجموعة من برامج الدراسات العليا، وفي مقدمتها برنامج الدكتوراة في الإدارة والماجستير في إدارة الأعمال إلى جانب ماجستير إدارة الأعمال التنفيذية الذي تستقطب ما يزيد على 1000 مشترك كل عام، بالإضافة إلى برامج التعليم التنفيذي الموجهة لتطوير مهارات المديرين والرؤساء التنفيذيين والذين يناهز عددهم 9500 مشترك سنوياً.
وتتميز إنسياد عن نظيراتها العالمية بالتنوع الثقافي ضمن الفريق الأكاديمي وبيئة الطلاب والمشاركين في برامجها الإدارية والتنفيذية، حيث تضم هيئة التدريس ما يناهز 145 أستاذا جامعياً من 36 جنسية مما يوفر منصة عالمية تسمح بتلاقي وتبادل المعلومات والخبرات بين مختلف الحضارات، وتنتشر مقرات إنسياد الجامعية في فرنسا وسنغافورة وأبوظبي ، بالإضافة إلى وجود مكاتب لإنسياد في الولايات المتحدة الأميركية.
دبي - «البيان»



