أكد اث براينج وكيل وزارة الصناعة والمعادن والطاقة في كمبوديا أن بلاده تتطلع للطاقة النووية كمصدر مستقبلي للطاقة لمواجهة الطلب الداخلي المتنامي على الرغم من ان البلاد أمامها سنوات لبناء محطة لهذا الغرض.
وقال إن العلماء الكمبوديين بدأوا دراسة التكنولوجيا النووية بهدف مواكبة دول الجوار في جنوب شرق آسيا التي تعتزم بناء محطات في السنوات القليلة القادمة. وأوضح اث براينج: الطاقة النووية احد الاحتمالات لان جيراننا يفعلونها لذا يتعين علينا دراستها ومعرفة مدى خطورتها.
واضاف: لايزال الطريق طويلا حتى بحلول 2030 لن نكون وقتها قد استخدمنا كل مواردنا. وقال اث براينج ان هناك حاجة لتقييم التكلفة المحتملة لبرنامج الطاقة النووية مشيرا الى أن الحكومة لا تزال تركز على الطاقة المائية كمصدر للكهرباء.
وأعلنت كمبوديا العام الماضي أنها تريد جذب ثلاثة مليارات دولار من الاستثمارات الاجنبية لبناء ست محطات لتوليد الكهرباء من الماء بحلول 2018. وفي الشهر الماضي دعت فيتنام التي ترأس حاليا رابطة دول جنوب شرق آسيا الدول الاعضاء لبحث استغلال الطاقة النووية للاغراض السلمية بينما تواجه آسيا تزايدا في الطلب على الطاقة لتغذية النمو الاقتصادي.
(رويترز)