اكتملت النتائج نصف السنوية لقطاع البنوك المقيدة بسوق الكويت للأوراق المالية والذي يضم تسعة أسهم مُدرجة. وذلك بعد إعلان بنك برقان عن نتائجه للستة أشهر المنتهية في 30 يونيو 2010.
وبلغ إجمالي أرباح قطاع البنوك بالكامل بنهاية النصف الأول من العام الجاري 08, 259 مليون دينار حسبما ذكر تقرير مركز معلومات مباشر مقارنة بحوالي 48, 222 مليون دينار أرباح القطاع في الفترة المماثلة من العام الماضي وبنمو نسبته 5, 16% تقريباً خلال فترتي المقارنة.
وحققت خمسة بنوك من التسعة المُدرجة بالقطاع نمواً في نتائجها نصف السنوية للعام الجاري مقارنة بها في العام الماضي حيث بلغت أكبر نسبة نمو في البنك الدولي وبلغت خلال فترات المقارنة 05, 244% بينما كان بنك وطني صاحب أقل نسبة نمو وبلغت 19, 15%.
وعلى الجانب الآخر تراجعت نتائج البنوك الأربعة المتبقية بنسب متفاوتة. وكانت أكبر نسبة تراجع من نصيب بنك برقان الذي تحول من الربح إلى الخسارة وبنسبة تراجع بلغت 36, 158% بينما كان تجاري صاحب أقل نسبة تراجع في النتائج نصف السنوية حيث بلغت النسبة 11, 0% فقط.
الأرباح الأكبر
وتُعد أرباح وطني نصف السنوية هي الأكبر على الإطلاق داخل القطاع حيث بلغت 23, 145 مليون دينار تشكل أكثر من نصف أرباح القطاع بالكامل. فيما تُعد أرباح تجاري هي الأقل بنهاية الفترة حيث بلغت 890 ألف دينار فقط مقارنة مع 891 ألف دينار حققها البنك في نهاية النصف الأول من 2009.
واضاف التقرير أن هناك بنكاً واحداً من البنوك التسعة حقق خسائر بنهاية النصف الأول من العام الجاري. وهو بنك برقان حيث بلغت خسائره بنهاية الفترة 85, 6 ملايين دينار بالمقارنة مع أرباح حققها البنك في نفس الفترة من العام الماضي بلغت 74, 11 مليون دينار.
ونجحت ثلاثة بنوك من التسعة في تحويل خسائرها في النصف الأول من العام الماضي إلى أرباح بنهاية النصف الأول من العام الجاري وهي البنك الدولي وبنك بوبيان وبنك خليج ب. لذا فقد كان من المنطقي أن تكون الثلاثة بنوك هي أصحاب أفضل نسب نمو في النتائج داخل القطاع.
البنود الإجمالية لميزانية القطاع
وبدراسة في بنود الميزانية الإجمالية لكافة البنوك المُدرجة في السوق اتضح أن إجمالي موجودات ومطلوبات وحقوق مساهمي البنوك التسعة حققت نمواً بنهاية النصف الأول من العام الجاري مقارنة بما كانت عليه في الفترة المقابلة من العام الماضي. حيث ارتفع إجمالي موجودات تلك البنوك بنسبة 7, 3% لتصل بنهاية الستة أشهر الأولى من هذا العام إلى 48, 44 مليار دينار مقارنة مع 89, 42 مليار دينار في نهاية نفس الفترة من 2009. كما ارتفع إجمالي مطلوبات البنوك التسعة بنسبة 7, 2% لتصل إلى 11, 38 مليار دينار مقارنة مع 09, 37 مليار دينار في الفترة المماثلة من العام الماضي. وارتفع إجمالي حقوق مساهمي القطاع بالكامل إلى 57, 5 مليار دينار للستة أشهر المنتهية في 30 يونيو 2010 بالمقارنة مع 97, 4 مليارات دينار لنفس الفترة من العام الماضي بنمو نسبته 1, 12% خلال فترتي المقارنة.
وتُعتبر موجودات بنك وطني الأكبر بنهاية النصف الأول من العام الجاري حيث بلغت 54, 12 مليار دينار يليه بيتك بإجمالي موجودات بلغت 98, 11 مليار دينار. فيما كانت أقل الموجودات من نصيب البنك الدولي وبلغت 15, 1 مليار دينار.
كما تُعد مطلوبات بنك وطني أيضاً هي الأكبر بين البنوك التسعة حيث بلغت 67, 10 مليارات دينار تليه مطلوبات بيتك أيضاً بإجمالي بلغ 95, 9 مليارات دينار. فيما كانت مطلوبات بنك بوبيان هي الأقل بنهاية الفترة حيث بلغت 95, 928 مليون دينار.
ولم يختلف الحال في إجمالي حقوق المساهمين حيث تفوق بنك وطني كذلك بإجمالي بلغ 86, 1 مليار دينار بنهاية النصف الأول من 2010. وتلاه بيتك كذلك بإجمالي حقوق بلغ 24, 1 مليار دينار. فيما احتل البنك الدولي المرتبة الأخيرة بمبلغ 99, 177 مليون دينار.
متوسط ربحية السهم
وباستعراض ربحية - خسارة أسهم القطاع بنهاية النصف الأول من العام الجاري اتضح أن بنك وطني كان صاحب أكبر ربحية وبلغت 45 فلساً للسهم الواحد بينما كان تجاري صاحب أقل ربحية ببلوغها 7, 0 فلس للسهم.
أما بنك برقان وبصفته صاحب الخسارة الوحيدة داخل القطاع فقد انعكست خسائره نصف السنوية على السهم حيث بلغت خسارة سهم البنك بنهاية الستة أشهر الأولى من العام الجاري 7, 5 فلوس.
وبلغ متوسط ربحية السهم الواحد داخل القطاع بنهاية النصف الأول من العام الجاري 25, 12 فلساً بالمقارنة مع 9, 10 فلوس في الفترة المماثلة من العام الماضي بما يعني زيادة في هذا المتوسط خلال فترتي المقارنة بنحو 43, 1 فلس للسهم الواحد.
(وطني) سباق في الإفصاح
وكما تفوق بنك وطني على باقي البنوك من حيث النتائج والموجودات والمطلوبات وحقوق المساهمين كان أيضاً أول من أعلن عن نتائجه نصف السنوية حيث أعلن البنك عن نتائجه قرابة منتصف شهر يوليو الماضي. وتلاه بنك أهلي بإعلانه عن النتائج في 19 يوليو الماضي. فيما كان برقان صاحب آخر إعلان عن النتائج حيث أعلن عنها يوم 11 أغسطس الجاري.
وبشكل عام يُعد قطاع البنوك أول قطاعات السوق الرسمي الكويتي الثمانية التي يكتمل الإعلان عن نتائجها نصف السنوية للعام الجاري.
دبي - (البيان)
