أكدت مجلة فوربس أنه بالرغم من أن الأزمة الاقتصادية أوقفت بعض المشاريع في دبي إلا أن عملية البناء ما زالت قائمة على أشدها في مشاريع كثيرة وصولا إلى مرحلة الإنجاز، وبوتيرة منتظمة وتركيز عال.

مؤكدة أن دبي ما زالت مدينة عامرة، تزخر بصروح عمرانية من أرقى الطرز العالمية. وأبرزت المجلة الوجه الحضاري للمدينة، فقالت إن برج خليفة أعلى مبنى على وجه المعمورة، لا يمكن أن تخطئه العين بمجرد الوصول إلى دبي. وشبهته بسفينة فضاء عملاقة تشق عنان السماء على شكل مسلة، ووصفته بأنه أعجوبة العصر الحديث التكنولوجية والتصميمية. وأضافت المجلة أن دبي تشتهر بمراكز تسوقها، غير أن مول دبي هو نزهة للناظرين.

وقالت إنه من الاتساع بحيث يجد الجميع فيه كل ما ينشدونه فهو يشمل 22 دار سينما وحديقة ترفيهية داخلية تدعى عالم سيجا، وحديقة أطفال تدعى كيدزانيا، وأكويريوم بحديقة حيوانات مائية، وحلبة تزلج عملاقة. ويتوج ذلك كله نافورة دبي التي تنافس نافورة ديلاجيو في لاس فيجاس.

وقالت إن أكبر عملية بناء سكنية أنجزت في مرحلة واحدة في العالم هي ممشى جميرا بيتش المعروف محليا باسم جي بي آر. ويضم الممشى جدارا من 36 برجاً على امتداد واجهة الشاطئ في مرسى دبي. وعلى طول الممشى رصيف عريض تحفه المحال التجارية والمقاهي والمطاعم من جهة، وشارع بمسار واحد من جهة أخرى.

وأضافت أن دبي خلقت جزيرة من لاشئ ببناء نخلة جميرا، التي يجثم فندق أطلانتيس على رباها، مشكلا معلما بارزا وسط جذعها. وهذا الفندق ذي النجوم الخمس يحتضن عددا من المطاعم، إضافة إلى مربى مائي من الطراز العالمي، ومنطقة للهو الأطفال، وشاطئ اصطناعي للاسترخاء.

وخلصت فوربس إلى القول إن برج العرب، الفندق الوحيد في العالم من فئة السبع نجوم، أصبح منذ بنائه معلما بارزا من معالم دبي.

من جهة أخرى أعلنت الدائرة المالية في دبي أمس أن وفداً من حكومة دبي أجرى سلسلة اجتماعات مع مستثمري الدخل الثابت في الاسواق الآسيوية بدءا من 26 أغسطس الجاري، وقال المتحدث باسم الدائرة ل«البيان الاقتصادي» إن الاجتماعات المقررة تركز على إطلاع المستثمرين على مستجدات الأوضاع في إمارة دبي. نافيا أن يكون الهدف من هذه الاجتماعات هو الترويج لسندات أو أي صفقات من هذا القبيل.

وأكد المتحدث أن الهدف من عقد اجتماعات مع المستثمرين في آسيا يندرج ضمن الأولوية المهمة التي توليها الدائرة بخصوص الحفاظ على التواصل والحوار المستمرين مع المستثمرين في مختلف أنحاء العالم، بغرض تعميق الوعي والمعرفة لديهم بخصوص مجريات الأوضاع في إمارة دبي.

وأوضح أن هذه الاجتماعات تأتي في أعقاب النجاح الذي حققته اللقاءات المماثلة التي تم إجراؤها مع المستثمرين الأوروبيين في شهر يونيو الماضي، وهو ما يتماشى مع الإستراتيجية التي تتبعها الدائرة المالية الرامية إلى تحديث معرفة مستثمري الدخل الثابت الحاليين والمحتملين بشأن تطورات الأوضاع في الإمارة.

ولفت المتحدث إلى أنه سيجري عقد الاجتماعات المقررة في كل من هونغ كونغ وسنغافورة، كما سيتولى كل من بنك إتش إس بي سي وبنك ميتسوبيشي يو اف جيه تنظيم الاجتماعات المقررة نيابة عن الدائرة المالية. وأشار المتحدث إلى أن الوفد الممثل عن حكومة دبي سيضم أساسا مسؤولين من الدائرة المالية.

دبي ـ مجدي عبيد ـ وائل الخطيب