أعلنت وزارة المالية الالمانية في تقريرها الشهري أمس ان الانتعاش الالماني من المرجح أن يستمر في النصف الثاني من العام ولكن بوتيرة أبطأ مع تباطؤ الطلب الخارجي. وأعلنت المانيا أكبر اقتصاد في أوروبا الاسبوع الماضي تحقيق نمو بمعدل 2, 2 بالمئة في الربع الثاني من العام وهو أسرع معدل تشهده منذ الوحدة الالمانية وجاء مخالفا للتوقعات.

وقالت الوزارة انه لذلك يتعين على الحكومة تعديل توقعاتها الرسمية للنمو في العام بكامله والتي تشير حاليا الى 1, 1 بالمئة. وقال البنك المركزي الالماني البوندسبنك الخميس ان ألمانيا ستشهد نموا بمعدل نحو ثلاثة بالمئة في 2010 ارتفاعا من اثنين بالمئة التي توقعها في يونيو مما يقرب توقعات البنك المركزي بدرجة كبيرة من توقعات السوق.

المؤشرات الشهرية

وأوضح تقرير الوزارة: المؤشرات الاقتصادية الشهرية تشير الى بداية طيبة للاقتصاد الالماني في الربع الثالث. وأضافت ان الاتجاه الصاعد يتسع نطاقه ليشمل الاستهلاك الشخصي والاستثمارات التي تسهم في النمو والصادرات. وأوضحت: لكن قوة الدفع الاقتصادية من المرجح ان تكون أقل بدرجة

كبيرة في النصف الثاني من العام عنها في النصف الاول.

وقالت الوزارة ان الانتعاش المستمر في سوق العمل من شأنه ان يدعم الاستهلاك الشخصي. وهبط معدل البطالة الالماني في يوليو الى أدنى مستوياته منذ نوفمبر عام 2008 منخفضا للشهر الثالث عشر على التوالي.

حصيلة الضرائب

وتراجعت حصيلة الضرائب في ألمانيا خلال شهر يوليو الماضي بنسبة 9, 0% مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي 2009. وذكرت وزارة المالية الألمانية أن الفترة بين يناير ويوليو الماضيين شهدت تراجعا بنسبة 9, 0% أيضا في حصيلة الضرائب.

وعلى الرغم من انخفاض الحصيلة إلا أن النتائج جاءت أفضل من التوقعات السابقة بتراجع حصيلة الضرائب لخزانة الدولة خلال العام الجاري بأكمله بنسبة 6, 2% إلى 38, 472 مليار يورو.