طالبت مؤسسة تشارترد انستتيوت اوف لوجيستيكس اند ترانسبورت البريطانية الحكومة البريطانية بالتركيز على صيانة البنية الاساسية لقطاع المواصلات بدلا من بناء طرق جديدة في الوقت الذي تلوح فيه تخفيضات الانفاق في الافق.
وأظهر مسح أجرته المؤسسة وشمل 1244 من المتخصصين في قطاع المواصلات في بريطانيا أن زيادة صيانة الطرق ومساعدة المواطنين على القيام باختيارات أفضل في وسائل المواصلات وتعزيز الطاقة الاستيعابية للسكك الحديدة هي أولويات مقدمة على بناء طرق سريعة جديدة وطرق مؤدية الى المطارات وتوسيع شبكات الترام. وقال ستيف اج الرئيس التنفيذي للمؤسسة:
من خلال الاستغلال الامثل لما نملكه واستخدام التكنولوجيا لمساعدة المشغلين والمستخدمين على القيام باختيارات أفضل فيما يتعلق بكيف ومتى يتنقلون والطرق التي يسلكونها فان أعضاء المؤسسة يعتقدون أن بامكاننا الحصول على أفضل مردود من الاموال المتاحة لوزارة النقل والسلطات المحلية وحكومات الاقاليم.
وخفضت وزارة النقل البريطانية بالفعل الميزانية الوطنية لسلامة الطرق بمقدار 38 مليون جنيه استرليني أي 59 مليون دولار وأنهت تمويل خطة لوضع كاميرات لمراقبة السرعة في اطار خفض الانفاق الذي من المتوقع أن يطال جميع أجزاء قطاع النقل. (رويترز)