أكدت مجلة فوربس أنه بالرغم من أن الأزمة الاقتصادية أوقفت بعض المشاريع في دبي إلا أن عملية البناء ما زالت قائمة على أشدها في مشاريع كثيرة فخمة، وصولا إلى مرحلة الإنجاز، وبوتيرة منتظمة وتركيز عال.
مؤكدة أن دبي ما زالت مدينة عامرة، تزخر بصروح عمرانية من أرقى الطرز العالمية.
وأشارت المجلة إلى أن المدينة تمتد على نحو 25 ميلا على طول الخط الساحلي، وهي أشبه برحلة مستقيمة لا عوج فيها من مكان إلى آخر. وأن سيارات الأجرة في المدينة تمتاز برخصها ووفرتها، والآن أصبح الأمر أكثر يسرا بوجود المترو الذي يختال جيئة وذهابا.
وأكدت فوربس على توفر الأمن، في دبي في جو شبه خال من الجريمة، ومستوى عال من الخدمات عز نظيره، إلى جانب المعاملة الحسنة التي يحظى بها الزائر. وقالت إن الطفرة العمرانية حملت في طياتها ثمارا كثيرة من تطلعات دبي لاحتضان أكبر الصروح وأضخمها وأكثرها فخامة.
الجانب الحضاري
وأبرزت المجلة الجانب الحضاري من المدينة، فقالت إن برج خليفة أعلى مبنى على وجه المعمورة، لا يمكن أن تخطئه العين بمجرد الوصول إلى دبي. وهذا البرج الذي يطل على المدينة أشبه بسفينة فضاء عملاقة تشق عنان السماء على شكل مسلة، هو أعجوبة العصر الحديث التكنولوجية والتصميمية. ولا يمكن تفويت فرصة مشاهدة المدينة من منصة المراقبة في الطابق 134 فالمشهد مبهر في ليل دبي ونهارها، كمن يمتطي جناح طائرة.
وأضافت أن دبي تشتهر بمراكز تسوقها، غير أن مول دبي هو نزهة للناظرين، بحيث لا تصدقه العين قبل أن تراه. وهو من الاتساع بحيث يجد الجميع فيه كل ما ينشدونه. أما التسوق والأكل فهما متعة جانبية. فهناك 22 دار سينما وحديقة ترفيهية داخلية تدعى عالم سيجا، وحديقة أطفال تدعى كيدزانيا، وأكويريوم بحديقة حيوانات مائية، وحلبة تزلج عملاقة. ويتوج ذلك كله نافورة دبي التي تنافس نافورة ديلاجيو في لاس فيجاس.
التزلج في مول
وتابعت المجلة: لا بد لزائر دبي أن يتغنى بمتعة التزلج في قلب الصحراء. حيث يوفر سكي دبي في مول الإمارات تجربة تزلج فريدة على منحدرات طولها 1300 قدم.
وقالت فوربس إن أكبر عملية بناء سكنية أنجزت في مرحلة واحدة في العالم هي ممشى جميرا بيتش المعروف محليا باسم جي بي آر. ويضم الممشى جدارا من 36 برجاً على امتداد واجهة الشاطئ في مرسى دبي. وعلى طول الممشى ثمة رصيف عريض تحفه المحال التجارية والمقاهي والمطاعم من جهة، وشارع بمسار واحد من جهة أخرى.
وأضافت أن دبي خلقت جزيرة من لاشئ ببناء نخلة جميرا، التي يجثم فندق أطلانتيس على رباها، مشكلا معلما بارزا وسط جذعها. وهذا الفندق ذي النجوم الخمس يحتضن عددا من المطاعم، إضافة إلى مربى مائي من الطراز العالمي، ومنطقة للهو الأطفال، وشاطئ اصطناعي للاسترخاء.
وخلصت فوربس إلى القول إن برج العرب، الفندق الوحيد في العالم من فئة السبع نجوم، أصبح منذ بنائه معلما بارزا من معالم دبي. ورغم كثرة الفنادق الجميلة الجديدة التي تحتضنها المدينة، فإن هذا الفندق ما زال مصدر جذب لكثير من زوار دبي والمقيمين فيها. وأضافت أن دبي تبقى في حالة تغير دائمة،
واختتمت المجلة تقريرها بالتساؤل: فمن قال شيئا عن تباطؤ؟
دبي- وائل الخطيب
