شهدت صناديق تحوط الأسواق الناشئة صافي سحب بقيمة 5, 1 مليار دولار في الربع الثاني من 2010 وفقًا للإحصائيات الصادرة عن مؤسسة أبحاث صناديق التحوط، أكبر مقدم لبيانات صناعة صناديق التحوط.

وقالت المؤسسة، فى بيان وزعه مكتبها في القاهرة أول أمس، ان الربع الثاني من العام الجاري يظهر تراجع إجمالي رأس المال المستثمر في صناديق تحوط الأسواق الناشئة بقيمة 2, 3 مليارات دولار، لينهي الربع عند أقل بقليل من 95 مليار دولار.

وذكر البيان ان التدفقات الخارجة للأسواق الناشئة تعكس انفصالا من صناعة صناديق التحوط ككل، حيث شهدت تدفقات داخلة لصافي رؤوس الأموال بقيمة 6, 9 مليارات دولار في الربع الثاني من 2010، وبقيمة 23 مليار دولار للنصف الأول من 2010، ومع استرداد يزيد على 550 مليون دولار في الربع الأول من 2010، سحب المستثمرون ما يربو على ملياري دولار من صناديق تحوط الأسواق الناشئة في النصف الأول من 2010.

واضاف البيان: كانت التدفقات الخارجة في الأسواق الناشئة محددة حسب المنطقة خلال هذه الفترة، مشيرا الى تأثر أداء مؤشر صناديق التحوط المركزة على السلع عكسيا بالتذبذب الأخير في سوق السلع، حيث انخفض مؤشر السلع بنسبة 6, 5% منذ أول العام حتى نهاية شهر يوليو الماضي.

ونقل البيان عن كينيث هاينز رئيس مؤسسة أبحاث صناديق التحوط قوله: إن التغيرات في توقعات النمو العالمية، وتذبذب العملة المرتقب وتأثيرات أسواق سلع بعينها، أدت إلى انخفاض قريب المدى في استعداد المستثمرين لقبول المخاطرة لتعرض صناديق تحوط الأسواق الناشئة، وقد استمر الكثير من هذه المخاطر في الربع الثالث من عام 2010. القاهرة ـ «البيان»