لا تزال اليابان صاحبة أفضل سيارات العالم حفاظا على البيئة في المتوسط سواء كان ذلك من ناحية انخفاض الضوضاء التي تحدثها أو قلة عوادمها أو قلة استهلاكها.
ومن المفترض أن تسهل معايير الحكم على السيارات مستقبلا بالنسبة للمستهلك بحيث يصبح قادرا على اختيار السيارة الأكثر صداقة للبيئة بنفسه. وتقدم عملاق السيارات اليابانية تويوتا بثلاث سيارات على رأس السيارات الأكثر حفاظا على البيئة في العالم تليها شركة هوندا بسيارة.
وظلت تويوتا السيارة الأكثر صداقة للبيئة في ألمانيا بفضل سياراتها الهجين التي تدفع بمحركين أحدهما كهربائي والآخر احتراقي حسبما أظهرت دراسة أعدها نادي المواصلات الألماني.
وسيتم قريبا اعتماد مؤشر من ثلاث درجات، خضراء و صفراء وحمراء يضم معايير للسيارات الأكثر حفاظا على المناخ تماما كما تصنف الغسالات في سوق الأجهزة الكهربائية.
تصنيفات
ولكن كيف يتم تقييم مدى صداقة السيارات للبيئة؟. وضع نادي المواصلات الألماني أربع تصنيفات لنحو 350 علامة سيارات في ألمانيا من ناحية مدى رفقها بالبيئة. وكان أهم معيار للحكم على مدى هذه الصداقة هو حجم انبعاثاتها من ثاني أكسيد الكربون الضار بالمناخ والذي يرتبط بشكل مباشر بحجم استهلاك الوقود حسبما أوضح جيرد لوتزيبن، الخبير بنادي المواصلات الألماني.
كما يقيم الخبراء حجم الضوضاء التي تحدثها السيارات ضمن معايير الصداقة بالبيئة، تلك الضوضاء التي يربط الخبراء بينها وبين الإصابة بأمراض القلب والدورة الدموية. كما يقيم الخبراء حجم المواد الضارة المنبعثة من السيارة مثل السخام وأكاسيد النتروجين.
افضل تقييم
ويبدر هنا سؤال مهم حول سبب تقدم اليابانيون بهذا الشكل على غيرهم من شعوب العالم في صناعة السيارات الصديقة بالبيئة. وحازت سبع علامات يابانية على أفضل تقييم بيئي بين عشر ماركات عالمية. وهذه العلامات السبع من إنتاج أربع شركات يابانية هي تويوتا وهوندا ونيسان و سوزوكي.
وتدفع أربع من هذه العلامات بمحرك هجين يتكامل فيه محرك احتراقي مع محرك كهربائي. وحسب الدراسة التي أعدها نادي المواصلات الألماني فإن هذه التقنية أثبتت جدواها مع الموديلات الصغيرة من السيارات. وتساوت سيارة بريوس في الأداء مع سيارة أوريس حيث أحرزت السيارتان المركز الأول في قائمة النادي لأفضل سيارات العالم حفاظا على البيئة.
وانتقد لوتزيبن استمرار شركات السيارات الألمانية في المراهنة أكثر من اللازم على مجرد خفض استهلاك الوقود لدى السيارات شديدة الاستهلاك مثل سيارة بورش كاين و سيارة فولكسفاجن تواريج رغم أن تقنية المحركات الهجين تمثل جسرا ضروريا ومجديا في هذه المرحلة قبل الانتقال إلى الدفع الكهربائي بقوة البطاريات.
(د ب أ)
