اعتمدت دائرة التخطيط والتطوير- تراخيص الذراع التنظيمي للمؤسسة الموانئ و الجمارك و المنطقة الحرة - بدبي من خلال إدارة البيئة والصحة والسلامة التابعة لها باعتماد أكثر من 300 مشروع للمباني الخضراء في المناطق الجغرافية الواقعة ضمن سلطتها وفعاليتها التنظيمية منذ عام 2008 وذلك لتكريس مفهوم الإستدامة.
في حين تم إعتماد مشروعين منها بدرجة الشهادة الذهبية ومشروعين اثنين بدرجة الشهادة الفضية حسب تقييم مركز المباني الخضراء بالولايات المتحدة ومن المتوقع أن يرتفع عدد المشاريع المعتمدة ليصل إلى عشرة مشاريع مع نهاية هذا العام .
مراجعة
ودأبت إدارة البيئة والصحة والسلامة - تراخيص بمراجعة مخططات ورسومات المشاريع أثناء مرحلة التصميم والإنشاء للتأكد منها ومساعدة العملاء من تطبيق متطلبات وقوانين المباني الخضراء.
و من هذا المنطلق والمفهوم الاستدامة والمباني الخضراء، تم مواجهة العديد من التحديات الفنية والتنظيمية والتي تم التغلب عليها بشكل إيجابي مما أدى إلى تقوية النظام المعمول به وتطوير قوانين المباني الخضراء نحو تطبيقها من قبل العملاء إضافة إلى تحقيق النتائج الحالية .
وأدركت الحاجة إلي ضرورة توفير البنية التحتية الجيدة لتسهيل إقامة مشاريع المباني الخضراء حيث وضحت كافة الإشتراطات والقوانين ذات الصلة واّلية وإجراءات العمل للعملاء واعتماد قائمة من الإستشارين في هذا المجال لتسهيل عمليات توضيح القوانين وتطبيقها والتواصل مع العملاء.
و من جهة أخرى قامت بمبادرة إنشاء لجنة فنية للمواد وتشمل موردي منتجات / خدمات الإستدامة بهدف تقليل الفجوة بين المنتجات ومستخدميها. وقد اعتمدت الإدارة على برنامج تنظيمي لخلق معرفة أكبر بين أعضاء المجموعة لمعايير المباني الخضراء والسياسات المطلوبة تطبيفها .
ومن المتوقع أن هذه المبادرة سوف تساعد الأعضاء بطرح أفكارهم وشرح تفاصيل أكثر عن منتجاتهم الخاصة بالاستدامة وجلب المزيد من المنتجات والخدمات للمنطقة وتطوير مفهوم المباني الخضراء وتبادل المعلومات والخبرات العملية.
ولتكون نموذجاَ يحتذى به و قد بدأت أيضاً سلسلة من مشاريع الاستدامة البسيطة داخل مبانيها فيما يخص المياه والطاقة والتقنيات المتجددة وهذا أكبر دليل علي إلتزامها بالإستدامة لكافة المساهمين والعملاء.
وجاءت قوانين المباني الخضراء متطابقة مع نظام التشغيل في مركز المباني الخضراء بالولايات المتحدة - الرائدة في الطاقة و التصميم البيئي والذي تم تعديله ليتلائم مع البيئة والثقافة المحلية.
حيث اشترطت إدارة البيئة والصحة والسلامة- تراخيص على كافة المشاريع بوجوب تقنين استهلاك المياه بنسبة 30% واستهلاك الطاقة بنسبة 20% طبقاً للمعايير العالمية حيث تم تطوير هذه القوانين بالتعاون مع مجموعات عمل فنية تشمل إستشاريين دوليين ومطورين رئيسيين ومساهمين.
وقامت إدارة البيئة والصحة والسلامة زيارات دورية ميدانية للمباني الخضراء المعتمدة للتأكد من مدى تطبيق المعايير التشغيلية طبقاً لمعايير الإستدامة تماشياَ مع الأهداف التي تم وضعها أثناء مراحل التصميم والإنشاء .
وفي مجال نشر الوعي فيما يخص تعميق مفهوم الإستدامة عبر المجتمع ولمواكبة التطورات الإيجابية ليس فقط بخصوص المنشآت الجديدة قامت بشرح وتعميم هذا المفهوم أيضاً للمنشاَت القائمة والموجودة حالياَ. ومن الثمار الجيدة لهذه الجهود هي بدء الشركات بفهم وتنفيذ هذا المفهوم وتطبيق الإستدامة والمبادئ الخضراء في منشاَتهم والعمليات التشغيلية علي الرغم من أنها غير إلزامية.
دب- البيان