شهد استهلاك البنزين زيادة كبيرة غير مسبوقة تراوحت بين 6 و7ملايين لتر يوميا في بغداد. وقال مصدر بوزارة النفط إن زيادة الطوابير أمام محطات تعبئة الوقود تأتي بسبب الزيادة على طلب الوقود لاستخدامه في تعويض النقص الحاصل بالتيار الكهربائي عن طريق تشغيل المولدات المنزلية التي تعمل بالبنزين. وأضاف إن الوزارة لديها خزين جيد يغطي احتياج المواطنين من هذه المادة.

وقال إنه لاتوجد اي شحة في المنتجات بل ان المستودعات تعمل بكل طاقاتها لتجهيز منافذ التوزيع في محطات التعبئة التي زادت بدورها من ساعات العمل ليصل معدل العمل فيها مابين 6 صباحا حتى 11 مساء.

وأوضح المسؤول: لو أجرينا مقارنة بسيطة في استهلاك الوقود بين عامي 2009-2010 ولنفس الاشهر لوجدنا زيادة حاصلة في التجهيز بلغت نسبتها في شهر ابريل الماضي 21% وفي مايو 17% وفي يونيو 18% وفي يوليو 16% وفي الشهر الحالي ستكون النسبة اكبر وفقا لمعطيات الاستهلاك والتجهيز الحالية.

ويسعى العراق لتوسيع طاقته الإنتاجية. وقال مصدر مطلع إن العراق وشركة النفط والغاز العملاقة رويال داتش شل وبتروناس الماليزية منحوا هاليبرتون عقدا لحفر 15 بئرا نفطية في حقل نفط مجنون العملاق. وأضاف المسؤول إن شركة خدمات النفط والغاز بتروفاك فازت أيضا بعقد لبناء محطتين جديدتين لمعالجة الخام بطاقة 50 ألف برميل يوميا لكل منهما واعادة تأهيل محطة الخام القائمة.

واوضح: هذه العقود جزء من تنفيذ الخطة الاولية لتطوير حقل مجنون النفطي على مدى العامين المقبلين. وفي وقت سابق من العام الجاري وقعت شل وبتروناس عقدا نهائيا لتطوير حقل مجنون العراقي وهو أحد أكبر الحقول النفطية في العالم. ومن المستهدف أن يبلغ انتاج الحقل 8,1 مليون برميل يوميا مقارنة مع أقل قليلا من 45 ألف برميل يوميا. (وكالات)