أعلنت مؤسسة غريت بليس تو وورك المؤسسة المختصة بالأبحاث والاستشارات التي تصنف أفضل أماكن العمل في أكثر من 45 دولة حول العالم أمس عن طرح أحدث البرامج والخدمات في هذا المجال بمنطقة الشرق الأوسط. ودشنت رسميا برنامج أفضل الشركات للعمل في الإمارات في أعقاب الطلب المتزايد من شركات المنطقة على خدمات تقييم أماكن العمل.

وسيجري البرنامج تصنيفا سنويا لأفضل الشركات العاملة بالدولة وستصدر أول دراسة مع بداية العام 2011 في حين أن آخر مدة لتسجيل الشركات في شهر نوفمبر الجاري. ويعد البرنامج واحد من أحد الخدمات التجارية والاستشارية المتعددة التي تقدمها المؤسسة والتي سيطرحها في أسواق دول الخليج خلال الشهور المقبلة.

تطوير

وقال مايكل بورشل الشريك والمدير في فرع المؤسسة بالإمارات إن برنامج أفضل الشركات للعمل يساعد الشركات على تطوير أدائها من خلال فهم أفضل لموظفيها واحتياجاتهم والعمل على تحسين بيئة العمل بها لتتمكن من الاحتفاظ بالموظفين لأطول فترة ممكنة مع تحقيق أفضل أداء ومستوى عال من الرضا الشخصي والمهني عن الشركة.

وذكر بورشل أنه لا يوجد عدد محدد للشركات المسجلة حاليا إلى أن 50% منها تمثل الشركات المحلية فيما تتوزع 50% النسبة المتبقية بين مختلف الشركات العالمية ومن شروط البرنامج أن يبلغ عدد العاملين في الشركات 50 أو أكثر ليحق لها المشاركة في البرنامج نظير رسوم اشتراك معينة ويتضمن ذلك استطلاع رأي للموظفين ككل وتقييما مستقلا لسياسات الموارد البشرية.

ورغم أن المشاركة في البرنامج لا تضمن بالضرورة مكانا بين القوائم النهائية تسعى الشركات بشكل متزايد للحصول على خدمات الأبحاث التي تقدمها المؤسسة باعتبارها مؤشرا قويا على استقرار مكان العمل.

وتقوم الدراسة بتقييم مستوى الثقة بين ثلاث علاقات رئيسية في مكان العمل وهي الموظفين والمديرين والموظفين ووظائفهم والموظفين فيما بينهم إلى جانب دراسة مدى فخر الموظفين باسم الشركة ومراقبة بيئة العمل.

ومن جهة أخرى تتطلع المؤسسة إلى تاريخ الشركات من حيث الإنجازات التي حققوها خلال الفترة الماضية ومن خلال تقييم مستويات المصداقية والاحترام والإنصاف والكرامة وروابط الصداقة الحميمة بين أطراف تلك العلاقات بإمكان المؤسسة أن تساعد الشركات على تحسين الإنتاجية والأرباح.

تعاف

واعتبر بورشل أنه مع تعافي الشركات من تبعات الأزمة المالية العالمية ستصبح الشركات التي كان أكبر اهتمامها منصبا على الموظفين هي الأكثر تنافسية قائلا إن الأداء المالي للشركات التي نجحت في الحفاظ على موظفيها بدلا من أن تخسر ثقتهم وولاءهم سيكون أفضل وستنجح في استقطاب أفضل الكوادر مع تحقيق مستويات رضا عالية لدى عملائها وانتهى إلى القول: تكشف منهجية الأبحاث في المؤسسة عن نقاط القوة بالشركات والتي أثبتت أهميتها في حمايتها خلال فترات عدم الاستقرار الاقتصادي. ويعتبر تقييم أماكن العمل أداة بالغة الأهمية للشركات التي تسعى إلى تحسين قدراتها التنافسية والتعافي من آثار الأزمة المالية العالمية.

قوائم

تنشر المؤسسة قوائم مماثلة في 39 من الأسواق العالمية الأخرى بما في ذلك قائمة المائة الأفضل الخاصة بمجلة فورتشن في أميركا وقوائم أخرى مشابهة لجريدة فايننشال تايمز البريطانية ونيكاي بزنس في اليابان وبذلك يكون برنامج أفضل الشركات للعمل هو أكبر أداة تقييم لأفضل أماكن العمل في العالم إذ يشمل استطلاع الرأي نحو 500 .4 شركة أو نحو 5 .1 مليون موظف سنويا.

وعلى رأس الشركات التي تظهر بشكل دوري في قوائم المؤسسة كأفضل مكان للعمل تأتي جوجل وكوكا كولا ونوفارتس وآي بي إم وسيسكو وتيليفونيكا وكيمبرلي كلارك ومايكروسوفت.

دبي- أبوبكر الشيزاوي