سجلت كوريا الجنوبية فائضاً تجارياً للشهر السادس على التوالي بلغ 51 .5 مليارات دولار في يوليو الماضي حيث زادت الصادرات بصورة كبيرة في ظل الانتعاش الدولي.
وأفادت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية «يونهاب» أمس انه بحسب بيان صادر عن خدمة الجمارك الكورية، فقد بلغ الفائض التجاري للبلاد 51 .5 بمليار دولار في الشهر الماضي.
وبلغت قيمة الصادرات 95 .40 مليار دولار، بزيادة تقدر ب3 .28% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، بينما زادت الواردات بنسبة 28% لتبلغ 44 .35 مليار دولار.
ويعتبر الفائض التجاري في يوليو الماضي ثالث أكبر فائض بعد 52 .6 مليار دولار حققت في يونيو 2009 ، و43 .6 مليارات دولار في يونيو 2010.ولعبت الصادرات إلى الصين دوراً رئيسياً في تحقيق النمو، مع تجاوز المبيعات الشهرية مع الصين للمرة الأولى حدود ال10 مليارات دولار.
وزادت الصادرات إلى الولايات المتحدة بنسبة 5 .39% في يوليو الماضي مقارنة بالفترة عينها من العام الماضي، بينما زادت إلى الاتحاد الأوروبي بنسبة 45% خلال نفس الفترة.
من جهة أخرى قال مصدر حكومي كوري جنوبي أمس إن كوريا الجنوبية ليست لديها خطة لإصدار سندات مالية بعملات أجنبية بهدف استقرار السوق المالي المحلي في هذا العام، حيث حصلت الحكومة على مبلغ كاف من السيولة الأجنبية ومازالت أوضاع سوق العملة الشاملة في حالة مستقرة.
كانت حكومة سول قد ذكرت في وقت سابق إنه يمكن طرح سندات بالعملة الأجنبية بقيمة ملياري دولار خلال العام الحالي إذا دعت ظروف سوق العملة إلى ذلك من أجل ضمان استقرار العملة الكورية الجنوبية.
ويشير هذا إلى تحول من السنوات الماضية، عندما سعت البلاد للحصول على الدولارات عن طريق بيع مثل هذه السندات وسط استمرار الأزمة في السيولة. (يو بي أي)