بلغ صافي أرباح شركة أجيليتي 09 .18 مليون دينار كويتي في الربع الثاني من عام 2010 مقارنة ب59 .17 مليون دينار للربع الأول من نفس العام اي بربحية 96 .17 فلساً للسهم لهذا الربع مقارنة ب46 .17 فلساً في الربع الأول من العام الحالي. وبلغت الأرباح التشغيلية 74 .20 مليون دينار في الربع الثاني من 2010 بزيادة 9% عن الربع الأول من نفس العام.
وحققت الشركة في الربع الثاني من عام 2010 إيرادات بقيمة 428 مليون دينار بنسبة زيادة قدرها 6% مقارنة مع الربع الأول من العام نفسه وزيادة بنسبة 3% عن نفس الفترة من العام الماضي. ومن بين هذه الإيرادات حقق قطاع الخدمات الحكومية والدفاع إيرادات بقيمة 126 مليون دينار أي بانخفاض 5% مقارنة بإيرادات الربع الأول من العام الجاري.
وشهد قطاع الخدمات اللوجيستية العالمية المتكاملة زيادة في الإيرادات الإجمالية بنسبة 23% لتصل إلى 53 .305 مليون دينار كويتي. ويعكس هذا النمو الزيادة في سوق الشحن عن الفترة المماثلة من عام 2009 بالإضافة إلى الفوز بعملاء جدد.
وساهمت مجموعة شركات أجيليتي للبنية التحتية بمقدار 2 .20 مليون دينار من مجموع الإيرادات ما يتساوى تقريبا مع الربع الأول من 2010 وبزيادة أكثر من 10% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. وقد واصل قطاع البنية التحتية تحقيق نمو جيد في النشاط الأساسي على مدى السنوات العديدة الماضية.
وشهد هامش صافي الإيرادات لقطاع الخدمات اللوجيستية العالمية المتكاملة انخفاضا بنسبة 8% حيث بلغ 8 .23% مقارنة ب8 .31% للربع الثاني من 2009.
ويعود السبب في ذلك إلى عاملين رئيسين هما إعادة تنظيم الهوامش في صناعة الشحن في عام 2009 والنمو الكبير في الإيرادات من خدمات الشحن الجوي والبحري - التي لها هوامش أكثر انخفاضاً عن خدمات التقل والتخزين.
وقد قامت الشركة بدفع بعض التسهيلات الائتمانية مسبقاً خلال هذه الفترة. وتبقى هذه المرافق متاحة للشركة حتى تاريخ استحقاق الدين، وفقا للشروط والأحكام.
وبلغ النقد من العمليات في الربع الثاني من العام 31 مليون دينار فيما بلغت التدفقات النقدية الحرة 27 مليون دينار أي بانخفاض 50% و42% على التوالي مقارنة بالربع الأول من العام 2010 حيث تراجعت أعمال قطاع الخدمات الحكومية والدفاع بسبب الانسحاب التدريجي للقوات الأميركية من العراق وما تلا ذلك من تخارج من بعض العقود الحكومية الكبرى.
وأعلنت الشركة أمس أنها تدرس كل السبل الاستراتيجية للوضع الراهن في حين تركز اهتمامها على الوفاء بكافة الالتزامات في العقود القائمة مع الحكومة الأمريكية بالإضافة إلى السعي للحصول على عملاء غير حكوميين.
وأضافت الشركة أن كل تلك التحديات ستمثل حافزا مهما للتغيير، وأكدت ثقتها بأنه مع الالتزام بالنظام الموضوع وتعزيز نمو العائدات من العمليات والإسراع بتحقيق العائد على الاستثمار، وتعظيم العائد على الأصول التشغيلية الأساسية ستعود أجيليتي أقوى مما كانت عليه، وبقدر أكبر من المرونة، والقدرة على المنافسة.
الكويت ـ «البيان»