بدأت بوش أكبر مورد في العالم لقطع السيارات مؤخراً بإنتاج أنظمة التقنية الهجينة المتوازية بالكامل المخصصة للسيارات الرياضية فولكس فاكن توارك وبورش كايين أس.
ويتيح النظام الهجين المتوازي بالكامل تشغيل المركبات عن طريق الاحتراق الداخلي أو الطاقة الكهربائية أو الإثنين معاً. ويجري إنتاج هذين الطرازين كأول سيارات تعمل بالتقنية الهجينة المتوازية بالكامل حيث سيتم من خلالهما تلبية احتياجات أسواق مثل منطقة الشرق الأوسط التي تسعى إلى استخدام أوسع للطاقة البديلة.
ويتميز الطرازان الهجينان باحتوائهما على مولد المحرك المتكامل وهو محرك كهربائي يتم تبريده بالماء ويحتوي على قابض منفصل. وتقع الوحدة الهجينة المدمجة بين محرك الاحتراق الداخلي وناقل السرعة حيث يمكنها توليد 34 كيلوواط من الطاقة وعزم أقصى للدوران يصل إلى 300 نيوتن متر.
وبالتالي يمكن لهاتين المركبتين الرياضيتين أن تسير بسرعة تتراوح بين 50 و60 كيلومترا بالساعة كحد أقصى عن طريق استخدام الطاقة الكهربائية عند تزويدها ببطارية معدن النيكل هايدريد مشحونة بشكلٍ كاف.
تعزيز الطاقة
وتسمح وظيفة تعزيز الطاقة للمحرك الكهربائي ومحرك الاحتراق بالعمل معاً وانطلاق المركبات من سرعة الصفر إلى سرعة 100 كيلومتر بالساعة في غضون 5 .6 ثانية. ويعمل ذلك على زيادة الأداء إلى 279 كيلوواط (أو بقوة 380 حصان) ومع عزم دوران أقصى يصل إلى580 نيوتن متر. وبذلك فإنه يمكن تخفيض استهلاك الوقود بنسبة تصل إلى 40% مقارنة مع الجيل الأول من المركبات بمحرك 8 اسطوانات.
تعاون
وقال غيدو غرينك مدير مبيعات قسم ما بعد بيع للسيارات في شركة روبرت بوش الشرق الأوسط: أتاح لنا التعاون بين فولكس واكن وبورش تطبيق خبرتنا الواسعة في مجال تطوير أنظمة ضخ البنزين لتطوير منظومة هجينة رائدة لاثنتين من أكثر السيارات الرياضية شعبية في السوق.
ويأتي إنتاج هذه المركبات ليتماشى تماماً مع زيادة الوعي البيئي في منطقة الشرق الأوسط التي تبرز بسرعة كمركز لتطوير الطاقة البديلة. وسنتابع كيفية أداء هذه النماذج ضمن بيئات القيادة الفريدة في المنطقة وتقديم المعلومات التي ستساعد شركتنا على تبسيط أنظمتها الهجينة بشكل أكبر.
وتعمل وحدة الضبط بوش موترونيك على إدارة محرك الاحتراق بمستويات عالية من الدقة وكذلك ضبط معدل الضخ الفردي. وتستخدم هذه الوحدة واجهة ناقل شبكة الربط بين الأجزاء الإلكترونية في السيارة لتبديل كافة البيانات ذات الصلة بالمكونات الهجينة والكترونيات الطاقة والبطارية. وينجم عن هذا الضبط نظام ضخ مباشر وفعال يمكنه أن يعمل بشكلٍ كبير على تخفيض انبعاثات العادم.
ويمكن أن تصبح التكنولوجيا الهجينة الموازية بالكامل أكثر فعالية مقارنة مع المفاهيم الهجينة الأخرى وذلك نظراً لميزاتها؛ كاستخدام المحرك الكهربائي الفردي الذي يؤدي وظيفتين متناوبتين كمحرك ومولد.
وتعمل بوش حالياً على ضبط كل عنصر من الأنظمة الهجينة لتحقيق الأهداف الرئيسية المتمثلة في تخفيض المساحة التي تشغلها إلكترونيات الطاقة. وقد تمكن المطورون في الشركة من تخفيض حجم إلكترونيات الطاقة إلى الثلث لتصل إلى 10 لترات، وهم يسعون إلى تطوير جيل جديد من الخيارات الأخرى بسعة 5 لترات.
دبي- «البيان»
