توقع منظمو معرض الحدائق والتزيين الخارجي في الشرق الأوسط زيادة الإقبال على المنتجات المتعلقة بقطاع الحدائق وأدوات ومعدات التزيين الخارجي بسبب النمو الملحوظ والمستمر في صناعة الإنشاءات في الإمارات، وخاصة في ما يتعلق بمواصلة إنشاء مشاريع البنية التحتية والمرافق العامة الجديدة.

ويعد معرض الحدائق والتزيين الخارجي في الشرق الأوسط الحدث التجاري في المنطقة لقطاع الحدائق والتزيين الخارجي وصناعات الحياة الخارجية، ومن المقرر إقامة المعرض في الفترة من 31 أكتوبر وحتى 2 من نوفمبر في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض.

وأوضح أحمد باولس الرئيس التنفيذي في إيبوك ميسي فرانكفورت الجهة المنظمة للمعرض: تقدر قيمة المشاريع العقارية في الإمارات بنحو 36 .2 تريليون درهم في ظل العمل على تنفيذ مجموعة من المشاريع الكبرى في البنية التحتية والمرافق العامة، ونقدر أن حاجات الحدائق والتزيين الخارجي في ضوء هذا الرقم سيكون نحو 10 % من إجمالي التكلفة الإنشائية».

من جانبها قالت مهيتاب كينار مدير عام معرض الحدائق والتزيين الخارجي في الشرق الأوسط: يقدم المعرض في دورته الجديدة في الشرق الأوسط مجموعة من الاتجاهات الناشئة في المنطقة، منها زيادة استخدم الأسمدة العضوية، ومبيدات الأعشاب، وسائل الحد من استهلاك المياه وتقنيات التزيين الخارجي صديقة البيئة».

ويستقطب الحدث شركات التصنيع الكبرى والموزعين والموردين، متخصصي الحدائق والتزيين الخارجي، المطورين، والمستخدمين النهائيين. كما يوفر المعرض فرصة للتعرف إلى أحدث الاتجاهات والتطورات في هذا القطاع على مستوى العالم، كما يمنح شركات التصنيع والموردين فرصة فريدة للتعرف إلى الحاجات والمتطلبات الخاصة في منطقة الشرق الأوسط».

ويعد زيادة الإقبال على استخدام تقنيات التزيين الخارجي صديقة البيئة أحد الاتجاهات الشائعة الملاحظة في المنطقة مثل استخدام الأرضيات الخضراء والنباتات المحلية بدلا من النباتات غير المحلية والتي تتسم بشح مواردها فضلا عن استهلاكها لكميات كبيرة من المياه، وعلى الجانب الآخر تعد زراعة النباتات المحلية أسهل بكثير كما أنها صديقة البيئة. وإلى جانب ذلك، يتزايد استخدام المياه المدورة في صيانة المروج والحدائق في منطقة الشرق الأوسط التي يقل فيها الماء.

ويؤدي ذلك مع الإسراف في استخدام الأسمدة إلى توفير الأموال الكثيرة. ويوفر معرض الحدائق والتزيين الخارجي في الشرق الأوسط فرصة لزواره للتعرف إلى فوائد مبيدات الأعشاب العضوية كوسيلة للقضاء على الأعشاب الضارة بدون استخدام الكيماويات الضارة.

كما انتشرت عمليات تشميس التربة، استخدام ألياف التزيين الخارجي ومبيدات الأعشاب العضوية قبل الإنبات وبعد الإنبات، باعتبارها وسيلة صديقة للبيئة، للحد من استخدام الكيماويات الضارة والحفاظ على الشكل الجميل الصديق للبيئة.

دبي- «البيان»