كشفت بحوث شملت مئات الشركات الصغيرة أن ثمة تبايناً في طُرق تخزين المعلومات المؤسسية الأساسية وحمايتها، رغم أن الكثير من تلك الشركات خاضعة لقوانين صارمة في هذا المجال.وفي حين أن بعض الشركات لا تعرفُ مقدار ما تنفقه لتخزين بياناتها والنفاذ إليها، فإن شركات أخرى نجحت في تقليص نفقاتها في هذا المجال. فغالبية الشركات لا تستخدم أكثر من ثلاثين بالمئة من المساحة التخزينية المتاحة.

رغم أن هذه الشركات تستطيع تحقِّيق وفر كبير في نفقاتها التشغيلية في حال أدارت تلك البيانات بشكل أفضل. وهنا تكمن أهمية المنصة التقييمية المُصمَّمة لإظهار التحسينات الممكنة التي يمكن أن تطبِّقها الشركة المعنيَّة بالاستفادة من تجربة نظيراتها في قطاعات مماثلة.

وقد كشفت المنصة التقييمية بالفعل عن أن الشركات الصغيرة تعاني من مواطن ضعف مُقلقة ومتشابهة في مناعَتها المعلوماتية، تشمل ما يلي:

قد يكون مفاجئاً أن نعلمَ أن غالبية الشركات الصغيرة عُرضة لمخاطر معلوماتية لا تقلُّ في نطاقها وفداحَتها عن تلك التي تواجهها الشركات الكبيرة. فوفقاً لدراسة أعدَّتها مؤسسة بحثية مستقلة، فإنَّ 80 بالمئة من الشركات الصغيرة عُرضة لمخاطر «متوسطة» أو «بالغة».

هذا التقييم تمَّ على أساس الأخطار التراكمية التي تواجهها هذه الشركات، والتي تشمل مدى خضوعها للوائح التنظيمية المُعتمدة عالمياً، وامتلاكها معلومات حسَّاسة، وعُرضتها لانتهاكات تنظيمية تُعطِّل أعمالها، واستخدامها للتقنية النقالة وغيرها.

أكثر من ثُلث الشركات الصغيرة (35 بالمئة) لا تملك القدرة الكافية، وربما لا تملك القدرة نهائياً، على تتبُّع المعلومات المؤسسية عند إنشائها أو تعديلها أو حذفها أو النفاذ إليها أو نقلها. وهذا ما في مُجمله يجعلها عُرضة لمخاطر جمَّة، وربما لتحمُّل غرامة ثقيلة في بعض البلدان.

وقد يبدو لافتاً أن نعلمَ أن 40 بالمئة من الشركات الصغيرة لم تختبر فاعلية نُظُم إنشاء النسخة الاحتياطية واستردادها، ومن ثم الاطمئنان لقدرتها على استرداد بياناتها، التي تشكِّل عَصَب أعمالها، خلال فترة وجيزة بعد عُطْل ما.

digital@albayan.ae