قطعت المصابيح التي تعمل بالصمام الثنائي الباعث للضوء LED شوطاً طويلاً من التقدم حتى الآن. وانطلاقاً من بدايات محدودة جداً عندما كانت توضع بصورة حصرية تقريباً على وجهات المباني والهواتف النقالة، حقق هذا المصدر الضوئي الذي يمتاز بكفاءة عالية نقلات نوعية من حيث خفض مستويات التكلفة والتعقيد، ما جعلها مناسبة لجميع أنواع الوظائف.
وباتت هذه المصابيح في وقتنا الراهن تستخدم في كل شيء، بدءاً من المصابيح الأمامية في السيارات وأجهزة التلفزيون وحتى في لوحات الإعلانات الخارجية على الطرق.
وتسعى الشاشات إلى استنساخ هذا النجاح، لاسيما وأنها تمثل الآن واحداً من أسرع القطاعات نمواً في السوق لمصابيح الصمامات. وبالاعتماد على ما تتسم به من كفاءة استخدام الطاقة، وجودة الصورة العالية والحجم الرقيق، تتطلع الشركات المصنعة لهذه الشاشات لجني ثمار هذه الفوائد التي أدت بالفعل إلى تحفيز تكنولوجيا التلفزيون.
وبعد أن كانت حصتها من سوق الشاشات لا تزيد على 1 بالمئة فقط في العام الماضي، بات من المتوقع أن تصل حصة شاشات مصابيح الصمامات إلى 30 في المئة هذا العام. ووفق دراسة أجرتها شركة «ديسبلاي سيرتش» المتخصصة في أبحاث السوق، فإن هذا يعني أن مبيعات شاشات الصمامات هذا العام سترتفع 10 مرات على الأقل مقارنة مع العام الماضي.
