أكدت صحيفة وول ستريت أنه من غير الممكن إغفال الدور الهام الذي تتمتع به دبي، مضيفة أن الاهتمام المتزايد بالمنطقة من قبل جيرانها الآسيويين، يمكن أن يحقق فوائد جمة، ويساهم في إنعاش الأسهم الإقليمية.

وأشارت الصحيفة إلى أن وفدا صينيا ضم عددا من شركات الأسهم الكبرى التقى في وقت سابق كبار المسؤولين في مركز دبي المالي العالمي، بهدف استكشاف الفرص المتاحة في الإمارة. وأضافت: لو صدقت تكهنات المستثمرين، فإن عددا من مديري الصناديق الآسيويين مهتمون بزيادة استثماراتهم في المنطقة الغنية بالبترول.

لا سيما وأن سوق دبي المالي وغيره من أسواق المنطقة تخطط الآن لإقامة عدة حملات ترويجية في آسيا، بعد أن كانت قد اتجهت غربا في السنوات القليلة الماضية.

وقالت الصحيفة إنه في ضوء استقرار أسعار النفط بين 60 - 80 دولارا للبرميل، وهو أعلى من السعر الذي بنت الدول الخليجية عليه حساباتها لعام 2010، فإن اقتصاداتها مرشحة للانتعاش في وقت أسرع مما هو متوقع.

وأشارت إلى ما ورد في تقرير صندوق النقد الدولي من أن أسعار السلع القوية، وتزايد الطلب الخارجي، وبرامج الإنفاق الحكومي القوية، من شأنها أن تعزز نمو منطقة الشرق الأوسط بما يقدر بنحو 5 .4% هذا العام، والذي سينعكس في نهاية المطاف على أسعار الأسهم.

ومضت الصحيفة قائلة إن الاهتمام الآسيوي بالمنطقة مدفوع أيضا بالاحتياجات النفطية لعدد من اقتصاداتها سريعة النمو مثل الصين والهند وكوريا الجنوبية. فمعظمها يستورد احتياجاته النفطية من الدول العربية، ومن الطبيعي أنها ترغب في الاستثمار في أمن الطاقة الخاص بها.

وأضافت أن كثيرا من تلك الدول شهدت ارتفاع قيمة عملاتها أمام الدولار، وهو أمر ينطبق بحكم الواقع على معظم دول منطقة الشرق الأوسط. مما يوفر للدول الآسيوية فرصا أوسع. وأن قطاعات مثل البتروكيماويات والبنوك والعقارات والاتصالات على رأس قائمة الأكثر شراء.

ومن ناحية أخرى قالت صحيفة هيرالد تربيون إن دبي بحكم موقعها الاستراتيجي المميز، يمكن أن تشكل همزة وصل وممراً لمنتجات وسلع آسيا الوسطى إلى أوروبا وأميركا، في الوقت الذي تنهمك فيه الصين في بناء بنية أساسية متشعبة الأطراف في تلك المنطقة.

وأضافت الصحيفة: لو أن الغرب أسقط الرسوم عن تلك الصادرات، فإنه بذلك يساهم في تفعيل عملية تنويع اقتصادات المنطقة بعيدا عن الاعتماد على الصناعات الاستخراجية.

دبي- وائل الخطيب