ارتفعت المخزونات لدى الشركات في الولايات المتحدة في يونيو الى إلى مستوى لها في عام في حين هبطت المبيعات في اشارة إلى أن طلب المستهلكين ربما كان أضعف مما توقعت الشركات. وقالت وزارة التجارة الأميركية في تقرير ان المخزونات ارتفعت 3 .0 بالمئة إلى 36 .1 تريليون دولار وهو أعلى مستوى لها منذ مايو 2009.

ويأتي هذا الارتفاع بعد زيادة بلغت 2ر0 بالمئة في الشهر السابق كما انه يتجاوز توقعات وول ستريت التي كانت تشير الى زيادة قدرها 2 .0 بالمئة. والمخزونات لدى الشركات مكون رئيسي في تغيرات الناتج المحلي الاجمالي على مدى دورة الاعمال وكانت اعادة بناء مخزونات البضائع من مستويات قياسية منخفضة محركا رئيسيا لتعافي الاقتصاد الأميركي من أسوأ ركود منذ عقد الثلاثينات من القرن الماضي.

وأظهر التقرير ان مبيعات الشركات في يونيو تراجعت 6 .0 بالمئة إلى 08 .1 تريليون دولار وهي أقل قراءة منذ فبراير. وبلغت نسبة المخزونات الي المبيعات التي تقيس الفترة الزمنية التي يستغرقها التخلص من البضائع المعروضة للبيع بالوتيرة الحالية للمبيعات أي 26 .1 شهر وهي الاعلى منذ نسبة مماثلة في فبراير 2010.

وكان تقرير حكومي أكد أن ارتفاع تكاليف الطاقة دفع مؤشر اسعار المستهلكين الأميركيين للصعود في يوليو الماضي مما يبدد المخاوف من انكماش الاسعار. وقالت وزارة العمل ان مؤشرها لاسعار المستهلكين المعدل موسميا ارتفع 3 .0 بالمئة الشهر الماضي بعد انخفاضه 1 .0 بالمئة في يونيو. وفي 12 شهرا حتى يوليو ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين 2 .1 بالمئة متمشيا مع توقعات السوق بعد ارتفاعه 1 .1 بالمئة في يونيو. رويترز