أجرى وفد المنطقة الحرة بالحمرية في الشارقة خلال مشاركته في معرض الصناعات الصغيرة والمتوسطة بالعاصمة الماليزية كوالالمبور لقاءات مع مستثمرين ورجال أعمال يمثلون نحو 400 شركة مشاركة من دول جنوب شرق آسيا وشبه القارة الهندية وأوروبا بهدف الترويج لفرص الإستثمار في المنطقة والتعريف بما يتوفر فيها من بيئة مناسبة للصناعات بأنواعها الصغيرة والمتوسطة والكبيرة والثقيلة وما تقدمه من خدمات متميزة وتسهيلات مشجعة للمستثمرين من مختلف دول العالم.
كما بحث الوفد مجالات التعاون الاقتصادي مع ممثلي وزارة التجارة الخارجية الماليزية وأرباب الصناعات المشاركين وممثلي البنوك من مختلف قارات العالم بهدف التسويق للمناخ الإستثماري الجاذب في إمارة الشارقة وللفرص الإستثمارية التي توفرها المنطقة الحرة بالحمرية من خلال تسليط الضوء على الخدمات التي توفرها للمستثمرين من أصحاب الصناعات الصغيرة والمتوسطة.
وأكد المهندس راشد الليم مدير عام دائرة موانئ وجمارك الشارقة وهيئة المنطقة الحرة بالحمرية أن المشاركة في المعرض حققت نتائج ايجابية عديدة اهمها التعريف بالقوانين المشجعة على الإستثمار في الإمارة وما توفره الحكومة من بنية تحتية وخدمات وامتيازات للمستثمرين مع التركيز على الدور الذي تضطلع به الشارقة في تسهيل وتيسير اعمال المستثمرين والتشجيع على اقامة المشروعات الصناعية والخدمية والتجارية بانواعها في المناطق الحرة والمناطق الصناعية بالإمارة.
وقال ان لقاءات الوفد المشارك بالمعرض تركزت حول توضيح أهمية الدور الذي تضطلع به المناطق الحرة بالشارقة في اقتصادات المنطقة والإقتصادات العالمية عموما ومدى الإهتمام الذي توليه هذه المناطق للأسواق الآسيوية والمستثمرين على وجه الخصوص علاوة على توضيح أهمية الموقع الإستراتيجي لإمارة الشارقة كحلقة وصل بين آسيا وافريقيا وعرض ما تتمتع به المناطق الحرة فيها من بنية تحتية متطورة تسهل للشركات العاملة فيها الوصول الى تلك الأسواق عبر شبكة مواصلات حديثة وشبكة اتصالات سلكية ولاسلكية متطورة وما تؤمنه للمستثمر من حياة مستقرة وثقافات متعددة وإمتيازات أخرى يندر توفرها في مناطق أخرى.
وأوضح ان معرض الصناعات الصغيرة والمتوسطة في ماليزيا يعتبر من أكبر وأهم المعارض التي تستقطب كبريات الشركات المتخصصة في العالم وذلك نظرا للأهمية الكبرى لهذه الصناعات التي أصبحت تمثل نسبة دخل تتراوح بين 50 إلى 90 بالمائة من الإقتصاد الوطني لبعض الدول وتعتبر مكملا رئيسيا للصناعات الكبيرة والثقيلة.
(وام)