أصدر مركز الإحصاء - أبوظبي أمس تقريره الشهري حول الرقم القياسي لأسعار المستهلك لشهر يوليو 2010 بأساس سنة 2007، مفصلاً حسب مستوى رفاه الأسرة وحسب نوع الأسرة.

وأشار التقرير إلى أن معدل التضخم السنوي لأسعار المستهلك قد بلغ 54 .2% خلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2010 مقارنة بنفس الفترة من عام 2009. حيث بلغ الرقم القياسي 06 .118 نقطة خلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2010 بينما كان 14 .115 نقطة خلال نفس الفترة من عام 2009.

كما أكد التقرير ارتفاع الرقم القياسي لأسعار المستهلك في شهر يوليو من عام 2010 بنسبة 75 .2% مقارنة مع نفس الشهر من عام 2009، حيث بلغ الرقم القياسي لأسعار المستهلك 95 .118 نقطة في شهر يوليو 2010 بينما كان 76 .115 نقطة في شهر يوليو 2009.

في حين ارتفع الرقم القياسي لأسعار المستهلك في شهر يوليو 2010 بنسبة 40 .0% مقارنة بالرقم القياسي لشهر يونيو 2010. حيث بلغ الرقم القياسي لأسعار المستهلك 95 .118 نقطة في شهر يوليو 2010 بينما كان 47 .118 نقطة في شهر يونيو 2010.

وأشار تقرير مركز الإحصاء - أبوظبي إلى أن ارتفاع أسعار المستهلك خلال الأشهر السبعة الاولى من عام 2010 بنسبة 54 .2% مقارنة بأسعارها لنفس الفترة من عام 2009 أدى إلى ارتفاع معدلات أسعار المستهلك للأسر في شريحة الرفاه الدنيا بنسبة 80 .1% لنفس فترة المقارنة.

كما ارتفعت أسعار المستهلك لشريحة الأسر ذات مستوى الرفاه العالي بنسبة 42 .2%، بينما ارتفعت أسعار المستهلك للأسر في شريحة الرفاه فوق المتوسطة بنسبة 78 .2% وهي النسبة الأعلى بين الشرائح الخمس.

وأكد التقرير كذلك أن ارتفاع أسعار المستهلك خلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2010 بنسبة 54 .2% مقارنة بأسعارها لنفس الفترة من عام 2009 قد أثر على معدلات أسعار المستهلك للأسر المواطنة، ما أدى الى ارتفاعها بنسبة 93 .1% لنفس فترة المقارنة، كما أثرت على أسعار المستهلك لشريحة الأسر غير المواطنة فارتفعت بنسبة 46 .3% بينما ارتفعت أسعار المستهلك للأسر الجماعية بنسبة 63 .1%.

وفي التفاصيل، فقد ارتفع معدل أسعار المستهلك خلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2010 بنسبة 54 .2% مقارنة بأسعارها لنفس الفترة من عام 2009، حيث بلغ متوسط الرقم القياسي لأسعار المستهلك 06 .118 نقطة خلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2010 بينما كان 14 .115 نقطة لنفس الفترة من عام 2009.

وجاء هذا الارتفاع كمحصلة للتغيرات (الارتفاعات والانخفاضات) التي طرأت على أسعار سلع وخدمات سلة المستهلك خلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2010 مقارنة بنفس الفترة من عام 2009.

تباين الأسعار

وأكد مركز الإحصاء - أبوظبي أن ارتفاع معدل أسعار المستهلك لا يعني ارتفاعا لأسعار جميع السلع والخدمات التي تكوّن سلة المستهلك، كما لا يعني أن جميع السلع والخدمات قد ارتفعت أسعارها بنفس النسبة (54 .2%).

فهناك سلع وخدمات قد ارتفعت اسعارها بنسب تجاوزت المعدل العام (54 .2%) واخرى كان معدل الزيادة في اسعارها أقل من المعدل العام، بل هناك سلعا وخدمات قد انخفضت أسعارها، الا أن محصلة التغيرات (الارتفاع والانخفاض) التي طرأت على أسعار سلة المستهلك خلال الأشهر السبعة الاولى من عام 2010 مقارنة مع نفس الفترة من عام 2009 هي ارتفاع المعدل العام للاسعار بنسبة (54 .2%).

وأظهر التقرير التغيرات النسبية، ونسبة المساهمة لمجموعات الإنفاق الرئيسية خلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2010 مقارنة مع نفس الفترة من عام 2009.

مجموعة السكن والوقود

وأكد التقرير أن مجموعة السكن، والمياه، والكهرباء، والغاز، وأنواع الوقود الأخرى ما زالت تساهم بأعلى نسبة في الارتفاع الذي تحقق خلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2010 مقارنة بنفس الفترة من عام 2009 وذلك بنسبة 6 .76%.

وجاءت هذه المساهمة العالية نتيجة لارتفاع معدل أسعار هذه المجموعة بنسبة 1 .5% ونتيجة وزن المجموعة الذي يشكل 9 .37%. والسبب الرئيسي في ارتفاع معدل أسعار هذه المجموعة هو ارتفاع أسعار إيجارات السكن بنسبة 7 .5% والتي يشكل وزنها 7 .87% من مجمل وزن المجموعة.

أما ثاني أعلى مساهمة في الارتفاع الذي حدث في معدل أسعار المستهلك خلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2010 مقارنة بنفس الفترة من عام 2009 فهي مجموعة الأغذية والمشروبات غير الكحولية حيث ساهمت بنسبة 2 .30% من مجمل معدل الارتفاع الذي تحقق خلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2010 مقارنة بنفس الفترة من عام 2009 وذلك نتيجة ارتفاع أسعار معظم المجموعات الفرعية التابعة لها، حيث ارتفعت أسعار مجموعة السكر، والمربى، والعسل، والشيكولاته، والحلوى بنسبة 4 .35%، وارتفعت أسعار مجموعة اللحوم بنسبة 2 .11%.

زيادة أسعار البقول

وارتفعت أسعار مجموعة البقول بنسبة 1 .9% وارتفعت أسعار مجموعة الأسماك والأغذية البحرية بنسبة 7 .4%، وأسعار مجموعة منتجات الأغذية غير المصنفة تحت بند آخر بنسبة 8 .3%، وارتفعت أسعار مجموعة البن والشاي والكاكاو بنسبة 7 .2%، كما ارتفعت أسعار مجموعة الفواكه بنسبة 8 .1%.

أما مجموعة التعليم فقد ساهمت بنسبة 1 .22% في الارتفاع الذي تحقق خلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2010 مقارنة بنفس الفترة من عام 2009 وذلك بسبب ارتفاع رسوم التعليم بأكثر من 20%.

وارتفعت معدلات أسعار مجموعة النقل بنسبة 2 .3% لتساهم بنسبة 4 .11% في معدل الزيادة التي تحققت خلال الفترة المذكورة، وقد جاء هذا الارتفاع كمحصلة للارتفاعات والانخفاضات التي طرأت على أسعار سلع وخدمات المجموعات الفرعية التي تتبع هذه المجموعة خلال الفترتين المذكورتين.

ومن أهم المجموعات الفرعية التي ارتفعت أسعارها مجموعة خدمات النقل بواقع 8 .4% وارتفعت أسعار مجموعة تشغيل معدات النقل الشخصي بنسبة 9 .3% نتيجة لارتفاع أسعار قطع الغيار واللواحق لمعدات النقل الشخصي بنسبة 6 .1% وارتفاع أسعار مجموعة الوقود والزيوت والشحوم بنسبة 5 .6%.

المجموعات الإنفاقية المنخفضة

في حين انخفضت أسعار مجموعة الخبز والحبوب بنسبة 2 .9% وانخفضت أسعار مجموعة الزيوت والدهون بنسبة 1 .6% كما انخفضت أسعار مجموعة اللبن والجبن والبيض ومجموعة المياه المعدنية، والمشروبات المرطبة، وأنواع عصير الفواكه والبقوليات بنسبة 8 .1% و 5 .0% على التوالي.

ومن أهم المجموعات التي ساهمت بتخفيض معدل تغير أسعار المستهلك خلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2010 مقارنة بنفس الفترة من عام 2009 فهي مجموعة الملابس والأحذية التي ساهمت بنسبة (-1 .29%) حيث انخفضت أسعار هذه المجموعة بنسبة 0 .7% وذلك نتيجة لانخفاض أسعار الملابس بنسبة 6 .5% وانخفاض أسعار الأحذية بنسبة 6 .21% خلال الفترة المذكورة.

كما ساهمت مجموعة الاتصالات بتخفيض معدل الارتفاع في أسعار المستهلك خلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2010 مقارنة بنفس الفترة من عام 2009 بنسبة (-9 .16%) وذلك نتيجة انخفاض أسعار مجموعة معدات الهاتف والفاكس ومجموعة خدمات الهاتف والفاكس بنسبة 7 .12% و 4 .6% على الترتيب.

مقارنات مع 2009

وفي مقارنة تقرير مركز الإحصاء - أبوظبي للرقم القياسي لشهر يوليو السابق مع الرقم القياسي لنفس الشهر من العام الماضي، يتضح ارتفاع معدل أسعار المستهلك في شهر يوليو من العام الحالي بنسبة 75 .2% مقارنة بأسعارها لنفس الشهر من العام الماضي، حيث بلغ الرقم القياسي لأسعار المستهلك 95 .118 نقطة في شهر يوليو 2010 بينما كان 76 .115 نقطة في شهر يوليو 2009.

وقد جاء هذا الارتفاع كمحصلة للتغيرات (الارتفاعات والانخفاضات) التي طرأت على أسعار سلع وخدمات سلة المستهلك خلال الشهرين المذكورين.

أما أهم المجموعات التي ارتفعت أسعارها في شهر يوليو 2010 مقارنة بشهر يوليو 2009 فهي مجموعة التعليم وذلك بنسبة 1 .20% تلتها مجموعة النقل بنسبة 9 .7% ومن ثم مجموعة الأغذية والمشروبات غير الكحولية بنسبة 8 .6%.

كما ارتفعت أسعار مجموعة التجهيزات والمعدات المنزلية وأعمال الصيانة الاعتيادية للبيوت بنسبة 8 .4% ومجموعة السكن، والمياه، والكهرباء، والغاز، وأنواع الوقود الأخرى بنسبة 6 .3%.

في حين انخفضت أسعار مجموعة الاتصالات بنسبة 3 .11% وذلك نتيجة لانخفاض أسعار مجموعة خدمات الهاتف والفاكس بنسبة 2 .11% وانخفاض أسعار مجموعة خدمات البريد بنسبة 6 .9% وانخفاض أسعار مجموعة معدات الهاتف والفاكس بنسبة 6 .21%.

أما مجموعة الملابس والأحذية فقد انخفضت أسعارها بنسبة 9 .6% حيث انخفضت أسعار الملابس بنسبة 8 .4% وانخفضت أسعار الأحذية بنسبة 2 .27%.

يوليو و يونيو

أما عند مقارنة الرقم القياسي لشهر يوليو 2010 مع الرقم القياسي لشهر يونيو السابق عليه، فيظهر التقرير ارتفاع معدل أسعار المستهلك في شهر يوليو من عام 2010 بنسبة 40 .0% مقارنة بأسعارها في شهر يونيو 2010.

حيث بلغ الرقم القياسي لأسعار المستهلك 95 .118 نقطة في شهر يوليو 2010 بينما كان 47 .118 نقطة في شهر يونيو الذي سبقه، وقد جاء هذا الارتفاع كمحصلة للتغيرات (الارتفاعات والانخفاضات) التي طرأت على أسعار سلع وخدمات سلة المستهلك خلال الشهرين المذكورين.

كادر

أسس إعداد التقرير

أكد مركز الإحصاء - أبوظبي أن الرقم القياسي لأسعار المستهلك يعد أحد المؤشرات الإحصائية التي تشكل مدخلا هاما في التخطيط والبحوث في مختلف المجالات، وتحرص مراكز الإحصاء والإدارات الإحصائية في مختلف البلدان على تركيب هذه الأرقام، التي تعتمد على أسعار سلة من السلع والخدمات التي يستهلكها القطاع العائلي، وتشكل الارقام المحتسبة سلسلة زمنية لقياس التغير الذي يطرأ على تكاليف المعيشة عبر الزمن.

ويقوم مركز الإحصاء - أبوظبي بجمع أسعار تلك السلع والخدمات بصورة منتظمة ونشر المؤشرات المستخلصة منها، متبعاً في ذلك المناهج المعتمدة دوليا في هذا المجال.

وقد قام مؤخراً قسم مؤشرات الاسعار في مركز الاحصاء- أبوظبي بتطوير الرقم القياسي لأسعار المستهلك بحيث يتم حسابه حسب مستويات رفاه الاسرة وحسب نوع الأسرة.

فبالنسبة الى مستوى رفاه الاسرة، تم تقسيم المجتمع الى خمس شرائح تمثل خمس مستويات معيشية وذلك بالاعتماد على متوسط الانفاق السنوي للفرد. كل شريحة من هذه الشرائح تمثل نمط استهلاك الاسر التي تنتمي لها.

أما بالنسبة لنوع الاسرة، فقد تم تقسيم أسر المجتمع الى ثلاثة أنواع كما وردت في مسح نفقات ودخل الاسرة 2007/ 2008: الاول هي الاسر المواطنة، والثاني الاسر غير المواطنة، والنوع الثالث من الاسر هي الاسر الجماعية.

وقد اختيرت عينة البنود الداخلة في سلة الرقم القياسي لأسعار المستهلك من واقع بيانات مسح دخل و إنفاق الأسرة 2007/ 2008، بحيث تمثل جميع مناطق الإمارة، أما بالنسبة لعينة المصادر التي تجمع منها الأسعار فلقد روعي عند اختيارها أن تكون مصادر تمثيلية، أي أنها تمثل نقطة شراء لشريحة كبيرة من المستهلكين في إمارة أبوظبي، مع الأخذ بالاعتبار التوزيع الجغرافي للمصادر داخل الإمارة.

أبو ظبي - «البيان»