أعلنت وزارة النفط العراقية ان العراق سيسمح بانشاء خط أنابيب يمر عبر أراضيه لنقل الغاز الطبيعي من ايران الى سوريا. وقالت ايران في وقت سابق انها حصلت على موافقة لتصدير الغاز الطبيعي الى سوريا حليفتها السياسية ومنطقة البحر المتوسط عبر الاراضي العراقية. وقال حسين الشهرستاني وزير النفط العراقي في بيان عقب اجتماع مع جواد اوجي نائب وزير النفط الايراني: العراق لا مانع لديه من تسهيل عملية مد أنبوب الغاز عبر الاراضي العراقية الى سوريا وصولا للبحر الابيض المتوسط.

وقال اوجي ان ايران ستستخدم شبكتها السادسة من خطوط أنابيب الغاز العابرة للحدود والتي ما زالت بعض قطاعاتها قيد الانشاء لتصدير هذه الامدادات. وتبلغ طاقة الخط 110 ملايين متر مكعب يوميا يخصص 50 مليونا منها للاستهلاك المحلي وحوالي 60 مليونا للتصدير.

وعلى الرغم من أن ايران هي ثاني أكبر مصدر للنفط بين دول منظمة اوبك وتملك ثاني أكبر احتياطيات من الغاز الطبيعي بعد روسيا الا أن أهدافها لتصدير الغاز تعرقلها عقوبات الامم المتحدة والعقوبات الامريكية التي تمنعها من الحصول على التكنولوجيا الغربية اللازمة لتطوير صادراتها من الغاز.

ويواجه العراق مثله مثل ايران مشكلات إمدادية.

وقالت شركة مصافي الشمال العراقية المملوكة للدولة ان مصفاة بيجي التابعة لها والواقعة شمالي بغداد اغلقت بالكامل بسبب عطل كهربائي. وقال مسؤول كبير بالشركة ان العطل نتج عن حمل زائد على الشبكة الكهربائية للمصفاة.

وتبلغ الطاقة التكريرية لشركة مصافي الشمال 300 ألف برميل يوميا. وقال المسؤول: واجهنا اغلاقا كاملا للمصفاة عند الظهر. وقال المسؤول انه نتيجة للاغلاق خسرت الشركة 11 مليون لتر من البنزين و7 ملايين لتر من البنزول و5,4 ملايين لتر من الكيروسين.