أعلنت طيران الإمارات أمس عزمها بدء تشغيل خدمة يومية ثانية دون توقف بين دبي ومدينة لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا على الساحل الغربي للولايات المتحدة وخدمة يومية ثانية أيضاً بين دبي ومدينة هيوستن الأميركية. ويأتي هذا الإعلان انطلاقاً من التزام الناقلة الدولية للإمارات بتعزيز شبكة خطوطها وعملياتها في أميركا الشمالية.
وستسير طيران الإمارات رحلتين يومياً بدون توقف إلى لوس انجلوس بدءاً من 31 أكتوبر ورحلتين يومياً إلى هيوستن بدءاً من 1 نوفمبر باستخدام طائرات بوينغ حديثة من طراز 777- 200 إل آر ذات المدى الطويل التي توفر أرقى معايير الراحة والخدمات وتحتوي على 266 مقعداً بتوزيع الدرجات الثلاث. وبذلك سيصل عدد المقاعد التي ستوفرها الناقلة الدولية الأسرع نمواً في العالم إلى الولايات المتحدة إلى 15 الف مقعد أسبوعياً من خلال 98 رحلة ذهاب وعودة.وقال تيم كلارك رئيس طيران الإمارات: تشهد خدماتنا إلى الولايات المتحدة هذا العام طلباً قوياً متنامياً عبر محطاتنا الأربع بما في ذلك الدرجتان الأولى ورجال الأعمال. ويسعدنا أن نستجيب لهذه الزيادة في الطلب على المقاعد بتشغيل رحلة يومية ثانية إلى كل من لوس أنجلوس وهيوستن.
وستتيح الرحلات الجديدة وسائل أسهل أمام عملائنا في الشرق الأوسط ودول آسيا للوصول إلى أكبر مدينة في كاليفورنيا وإلى عاصمة ولاية تكساس كما أنها ستدعم حركة التجارة والسياحة بين هذه الدول والولايات المتحدة الأميركية.
ومنذ قيامها بإطلاق أول رحلة لها إلى نيويورك في يونيو 2004 أصبحت طيران الإمارات تلعب دوراً مهماً في دعم التجارة والسياحة بين الإمارات والولايات المتحدة الأميركية. وتضاعفت قيمة المبادلات التجارية بين الجانبين ثلاث مرات تقريباً إلى 7, 12 مليار دولار لفترة الإثني عشر شهراً المنتهية في يونيو 2010.
تعزيز التجارة
وستوفر الرحلات الجديدة قوة دافعة إضافية لتعزيز العلاقات التجارية بين الدولتين التي شهدت وصول قيمة واردات الإمارات من الولايات الأميركية هذا العام إلى 4, 11 مليار دولار مما يجعلها أكبر مستهلك للصادرات الأميركية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وتشمل واردات دولة الإمارات من الولايات المتحدة الآلات وأجهزة الكمبيوتر ومنتجات الإلكترونيات والكيماويات ومعدات النقل.
وقد طلبت طيران الإمارات خلال الشهر الماضي شراء 30 طائرة بوينج 777- 300 ئي آر وطلبت محركات جي ئي90- 115 ب بملياري دولار أميركي.
وهناك أكثر من 750 شركة أميركية لها مكاتب في دبي التي زارها في العام الماضي نحو 400 ألف سائح أميركي بزيادة 23% عن عام 2007/ 2008. وتعد تكساس مركزاً تجارياً رئيسياً لصناعة النفط في الولايات المتحدة وقد وصلت صادراتها إلى دولة الإمارات في عام 2009 إلى 7, 1 مليار دولار أي ما يوازي نمواً بنسبة 192% منذ عام 2002.
أما لوس أنجلوس ثاني أكبر مدينة في الولايات المتحدة فهي عاصمة صناعة السينما العالمية بالإضافة إلى كونها مركزاً ثقافياً وتجارياً مهماً. ومن أهم الصناعات التي تشتهر بها لوس أنجلوس الفضاء والطيران والزراعة والبترول والسياحة.
وتخدم طيران الإمارات حالياً أربع مدن أميركية برحلات يومية مباشرة بدون توقف وهي: نيويورك هيوستن لوس أنجلوس وسان فرانسيسكو. وسوف تعيد الناقلة تشغيل طائرتها العملاقة الإيرباص أ380 لخدمة إحدى رحلتيها اليوميتين إلى مطار جيه إف كيه بدءاً من 31 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل. وكانت طيران الإمارات أصبحت أول ناقلة تشغل رحلات يومية مباشرة بدون توقف بين دبي وهيوستن في 3 ديسمبر 2007 وبين دبي ولوس أنجلوس في 26 أكتوبر 2008.
نشاط صيفي
ويأتي الإعلان عن مضاعفة الرحلات إلى كل من لوس أنجلوس وهيوستن عقب صيف شهد تطورات وأحداثاً مهمة لطيران الإمارات. فبالإضافة إلى رعاية بطولة كأس العالم لكرة القدم 2010 التي أقيمت في جنوب أفريقيا وإطلاق خدمات جديدة أبرمت الناقلة في يونيو الماضي خلال معرض برلين الجوي عقداً لشراء 32 طائرة إيرباص أ380 بقيمة 5, 11 مليار دولار ليصل إجمالي طلبيتها من هذا الطراز العملاق إلى 90 طائرة منها 11 قيد الخدمة حالياً.
وطائرة بوينغ 777- 200 إل آر مزودة بأحدث التجهيزات والخدمات ومصممة لتوفير أقصى درجات الراحة للركاب على الرحلات الطويلة حيث تحتوي على ثمانية أجنحة فاخرة في الدرجة الأولى و42 مقعداً حديثاً مستوياً بالكامل في درجة رجال الأعمال و216 مقعداً مع مسافات رحبة بين الصفوف في الدرجة السياحية.
ويستمتع الركاب في الدرجات الثلاث بوجبات من إعداد مشاهير الطهاة وبالخدمات الفريدة على أيدي أطقم الخدمات الجوية الذين ينتمون إلى أكثر من 100 جنسية وببرامج ترفيهية عبر أكثر من 1000 قناة حسب الطلب توفر نحو 1600 ساعة من المواد المرئية والمسموعة ضمن نظام المعلومات والاتصالات والترفيه الجوي بالإضافة إلى إمكانية إرسال واستقبال رسائل البريد الإلكتروني والرسائل النصية القصيرة من النظام المثبت في كل مقعد.
وتخدم طيران الإمارات الآن شبكة خطوط تغطي 104 مدن في 63 دولة عبر أفريقيا وأوروبا والشرقين الأوسط والأقصى وشبه القارة الهندية وأميركا الشمالية وتشغل أسطولاً مكوناً 149 طائرة حديثة (كما في أغسطس 2010).
دبي-«البيان»

