يعقد مؤتمر ومعرض البحار العربية دورته السادسة خلال الفترة من 28 إلى 30 مارس 2011 تحت شعار شراكة عالمية للطاقة والبيئة من الأزمات إلى الاستدامة. ويستقطب مؤتمر ومعرض البحار العربية 50 متحدثا ونحو 100 شركة عارضة. ويحضر فعالياته ما يزيد على 4000 مشارك ما يجعله بمثابة ساحة كبيرة للتفاعل ومنصة تجسد قوة الالتزام بالبيئة والتنمية المستدامتين.
وهناك نمو كبير في أعداد الشركات العارضة والزائرين والمشاركين حيث استقطب مؤتمر ومعرض البحار العربية 2010 مايزيد على 3000 مشارك ضموا وزراء النفط والبيئة وقادة صناعة النفط والغاز.
ويشرف على فعاليات مؤتمر ومعرض البحار العربية 2011 لجنة استشارية تضم ممثلين عن مؤسسات ومنظمات ذات ثقل كبير من المنطقة العربية وشمال أميركا وأوروبا وآسيا.
وحظي المؤتمر على مدار دورات انعقاده بتقدير كبير من قبل منظمات مؤثرة ومهمة على غرار أوبك وأوابك واليونسكو. ويعتبر مؤتمر ومعرض البحار العربية حدثا متفردا في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا يعرض الإمكانيات ويخلق الفرص بما يدعم القدرات والإمكانبات المستقبلية لكل من صناعة النفط والغاز والبيئة والأسواق العالمية على مواجهة التحديات .
جلسات
ويناقش المؤتمر في جلساته مواضيع عدة تشمل منع انسكاب النفط والاستجابة لحماية البيئة وإدارة التسربات النفطية والإستجابة واستمرارية الأعمال في حالات الطوارئ فضلا عن مناقشة تشريعات وسياسات التلوث النفطي على الصعيدين الوطني والدولي وسبل الكشف عن البقع والرصد والإستشعار عن بعد والأقمار الصناعية وجديد التكنولوجيا والإبتكار في استرداد النفط من البحر والتحضير للحوادث التي تشمل المواد الخطرة الضارة .
وتقدم خلال جلسات العمل أوراق عمل وبحوث مستفيضة حول أهم القضايا المتعلقة بحماية البيئة البحرية وتنميتها وتطوير آليات العمل من أجل الحفاظ على البيئة.
بالإضافة إلى ذلك ستجري مناقشة أهمية مكافحة التلوثات الكيميائية ومخاطرها وسبل الحد منها أو منع وقوعها لما لها من تأثير سلبي وخطير على البيئة البحرية يتعدى مدى الملوثات والتسربات الأخرى وضرورة تعزيز الوعي البيئي وتطوير المقاييس التي من شأنها الإرتقاء بالمجتمع إلى أعلى درجات النضوج البيئي والمعرفي.
الصناعة البحرية
ويتناول المؤتمر بالمناقشة المستفيضة القضايا المتعلقة بالصناعة البحرية والتحديات وإدارة شبكات الأسطول العالمي البحري ودور النقل البحري في خدمة التجارة العالمية فضلا عن مناقشة القضايا العالمية والبيئية والتعليم المستدام من أجل التنمية المستدامة والتصدي لتغير المناخ من قطاع النقل وقوانين المنظمة البحرية الدولية بشأن التلوث البحري إلى جانب مناقشة الطاقة المتجددة والتكنولوجيات الجديدة وتطوير الطحالب إلى طاقة والتكنولوجيا المبتكرة للمرافق البحرية وحماية المناطق الاقتصادية والطاقة الشمسية والطاقة المتجددة.
وقال خميس جمعة بوعميم رئيس مؤتمر ومعرض البحار العربية: هذا مؤتمر ومعرض عالمي يتخطى الحدود ويوجد الفرص لتحليل الصعاب ويعزز فرص المستقبل لصناعة النفط والغاز والسوق العالمية وكوكب الأرض.
إن قطاع الطاقة في شموليته يعاني الكثير من التحديات ومع هذه التحديات تأتي الفرص. ونحن نطمع في تقاسم المعرفة وبناء القوة الدافعة قدما إلى أمن إمدادات الطاقة العالمية وفي الوقت نفسه نشر الوعي البيئي الشامل وإدارة المخاطر والصعاب المترتبة من التغيرات المناخية .
واضاف أن الطاقة والبيئة من ركائز التنمية المستدامة وعليه نحن ملتزمون بالطاقة والبيئة والتكنولوجيا المتطورة والطاقة المتجددة و التطور المستدام. وسوف ندافع من أجل فرص النمو العالمي لما فية خير البشرية. وقد وحدنا في رسالتنا أهداف الألفية الثانية للأمم المتحدة والذي يدعو إلى تنفيذ خطط التنمية المستدامة سواء كان ذلك من النواحي الإقتصادية والإجتماعية أو المحافظة على البيئة.
وشدد خميس جمعة بوعميم على أهمية المؤتمر بقوله: يأتي إنعقاد المؤتمر في وقت نحن في أمس الحاجة للتعاون الدولي من أجل البحث وتبادل الأراء من أجل إدارة الطاقة للتطور المستدام والتغيرات المناخية. لقد تطور مؤتمرنا هذا خلال السنوات الماضية ويقدم كل ماهو أفضل في مختلف أوجه القضايا المهمة والمعاصرة سواء كان في صناعة الطاقة أو البيئة.
إن دور ومسؤليات شركات النفط لخدمة المجتمع سوف يأخذ حيزا مهما في هذا المؤتمر ولما للدور المؤسسي من مسؤليات جسام في كل القطاعات. وتابع بقوله: نحن نتطلع لتقديم كل ماهو جديد ومستقبلي من خلال برامج المؤتمر وفعالياته ووضع المخاطر على بساط البحث وإيجاد الحلول الناجحة من أجل توثيق أطر التعاون الإقليمي والدولي .
دبي - مجدي عبيد
