أعلن البيت الابيض ان الرئيس الأميركي باراك اوباما وكبار مستشاريه يجرون تقييما متأنيا للوضع الاقتصادي العالمي ويدرسون سبل ضمان بقاء الانتعاش في الولايات المتحدة في مساره.
وقال روبرت جيبز المتحدث باسم البيت الابيض ان اوباما اجتمع في وقت سابق مع لاري سمرز كبير مستشاريه الاقتصاديين و ناقش معه بعض السيناريوهات بشأن مايدور حول العالم.
وفي لقائه اليومي مع الصحفيين قال جيبز في اجابته على سؤال عن المخاوف المتزايدة بشان التوقعات الاقتصادية: اعتقد انه سيواصل الحديث مع الفريق بشأن أي جهود يعتقدون انها ضرورية لضمان ان نواصل نموا ايجابيا للوظائف وان نرى نموا اقتصاديا ايجابيا.
ومن ناحية اخرى قال البيت الابيض ان الولايات المتحدة ليست محمية من التباطؤ الاقتصادي الذي بدأ في بعض مناطق العالم وذلك بعد ان اعلنت الصين بيانات اقتصادية اضعف من المتوقع.
وتحدث جيبز بعد هبوط اسواق الاسهم العالمية في اعقاب تقرير اسوأ من المتوقع لانتاج المصانع في الصين ووسط تجدد المخاوف من تباطؤ الاقتصاد هناك وفي الولايات المتحدة. وقال جيبز:
بالتأكيد نحن نرقب ما يجري في انحاء العالم. وكرر جيبز رأي ادارة اوباما بأن تباطؤا لنمو الاقتصاد الأميركي في الربع الثاني من العام والذي اعلن عنه الاسبوع الماضي يرجع في جانب منه الى اثار ازمة الديون التي شهدتها اوروبا في ربيع هذا العام.
وقال: لا شك في انه في ابريل بدأت الاحداث في اوروبا تلعب دورا فيما نحن فيه الان اقتصاديا. وسئل جيبز هل الصين الان قريبة من ان تصبح مشكلة للاقتصاد الأميركي فأجاب قائلا: العيش في اقتصاد عالمي واسع يتشابك فيه اقتصادنا مع الاقتصادات الاخرى في ارجاء العالم يعني اننا لسنا محميين من التباطؤات التي ربما تبدأ في مناطق اخرى من العالم. (وكالات)