أعلنت سامسونغ للإلكترونيات الشركة الرائدة في مجال الإلكترونيات إطلاق حملة جديدة احتفالاً بشهر رمضان المبارك وأهمية مساعدة الآخرين من خلال التعاون مع الجمعية الخيرية المرموقة بيت الخير.

وضمن الحملة الجديدة فعند شراء العملاء لعدد من منتجات سامسونغ من خلال موزعيها في الإمارات يتم تخصيص جزء من أرباح تلك المنتجات لصالح جمعية بيت الخير. وتشمل أهم منتجات الحملة ومبالغ التبرع كلاً من تلفزيون إل إي دي ثري دي (سي900 مبلغ 500 درهم) و هاتف غالاكسي إس (100 درهم) و ثلاجة توين (100 درهم) و ميكروويف سي كيو في 513 (100 درهم) و جهاز الحاسوب الدفتري آر 590 (100 درهم).

وتهدف حملة سامسونغ الرمضانية كذلك إلى التعرف على رؤية العملاء من خلال مشاركتهم أجمل لحظاتهم الرمضانية خلال الشهر الكريم مما يخلق فهماً كاملاً لاحتياجاتهم من أجل ضمان حصولهم على أكبر فائدة ممكنة من تلك المنتجات خلال شهر رمضان. ويدعو موقع الشركة المصغر والخاص بعروض رمضان الزوار المسجلين إلى إرسال معايداتهم الرمضانية الخاصة بهم.

وقال ماركو فوكال مدير التسويق لقطاع لشركات لدى سامسونج للإلكترونيات الخليج: يعتبر رمضان شهر العطاء ليكون الشهر الكريم فرصة مثالية للتأكيد على التزام الشركة تجاه مسؤوليتها الاجتماعية والتزامها الأكيد بمساعدة المحتاجين. نأمل أن نتمكن من جمع ما يكفي لإحداث الفرق في حياة المحتاجين ولهذا فقد اخترنا جمعية بيت الخير المعروفة للجميع لتكون المستفيدة من تبرعات حملتنا.

وقال عابدين طاهر العوضي المدير العام تعليقا على هذه المبادرة: إن مبادرة شركة سامسونغ للإلكترونيات تعد مثالا رائدا للشركات العاملة في الإمارات التي تشارك في خدمة المجتمع الذي تسوق منتجاتها فيه وتساهم في تحقيق التكافل بين أفراده بتخصيص نسبة من أرباحها وعائداتها لمساعدة الفئات الأقل حظا في المجتمع.

وأضاف: نحن نتوجه بالشكر لشركة سامسونغ للإلكترونيات لثقتها العالية بجمعية بيت الخير ونحن سعداء بهذه الشراكة للعام الثاني على التوالي ونأمل في تحقيق نتائج مشجعة تعود بالنفع على من نساعد من فئات تستحق فعلا المساعدة. وتعنى جمعية بيت الخير جمعية تعنى بتقديم الخدمات الإنسانية للمحتاجين على أرض الإمارات وتهدف إلى تقديم المساعدات المالية والعينية للمحتاجين من الفقراء والمتضررين وتسعى إلى إفادة الأسر المتعففة والشرائح المستحقة داخل الدولة عن طريق حزمة من المشاريع والبرامج المدروسة من خلال باحثين اجتماعيين أكفاء حتى تصل المساعدات إلى أكثر الناس حاجة.

دبي- «البيان»