أعلن مسؤولون زراعيون أمس ان الفيضانات التي تجتاح باكستان دمرت نحو 500 ألف طن من القمح مما يعني فائضا أقل للبلاد هذا العام وسببت أيضا أضرارا لامدادات السكر والقطن. وقال مسؤولون في صناعة القطن ان الفيضانات التي بدأت منذ أسبوعين بأمطار غزيرة دمرت ايضا ما يصل الى مليوني بالة من القطن.

وقال اتحاد المزارعين ان انتاج باكستان من السكر المكرر يمكن أن يتراجع أيضا 500 ألف طن بسبب الاضرار التي لحقت بالمحصول جراء الفيضانات. واجتاحت الفيضانات حوض نهر الاندوس وقتلت ما يزيد على 1600 شخص وأجبرت مليوني شخص على ترك منازلهم وأثرت على حياة نحو 14 مليوناً أي ثمانية في المئة من اجمالي السكان. وقال ابراهيم موجال رئيس اتحاد المزارعين الوطني:

تشير تقديراتنا الى تدمير نحو 500 ألف طن من القمح كانت مخزنة لدى الناس. وقال مسؤولون بوزارة الغذاء ان نحو 600 ألف طن من القمح تضررت أو دمرت في الفيضانات.

ومن المرجح أن يتم تعويض خسائر القمح الذي حصده المزارعون مؤخرا من امدادات من المخزونات الحكومية. وحصدت باكستان ثالث أكبر منتج للقمح في اسيا 80 ,23 طن من القمح في موسم 2009- 2010. وبالاضافة الى مخزون مرحل توجد لدى البلاد مخزونات تزيد على 28 مليون طن. ويبلغ استهلاك باكستان من القمح نحو 23 مليون طن سنويا.

وفي ذات الإطار قال ناطق باسم العمليات الانسانية للامم المتحدة ان تكاليف التعافي من اثار السيول على قطاع الزراعة الحيوي والمزارعين في باكستان قد تصل الى مليارات الدولارات.

وأوضح موريتسيو جوليانو الناطق باسم العمليات الانسانية للامم المتحدة: الدمار الذي اصاب المحصول جسيم. وأظن انه يمكن القول ان التعافي سيتطلب مليارات الدولارات. ومع اننا ليس لدينا تقديرات فانني اشير الى تكاليف تحسن وسائل كسب العيش للزراعة والمزارعين. (رويترز )