أعلنت تويوتا موتور اولى شركات صناعة السيارات اليابانية تعليق صادراتها من السيارات الى ايران تطبيقا للعقوبات الدولية المفروضة على طهران بسبب سياستها النووية. واعلنت المجموعة في بيان: أوقفنا صادراتنا الى ايران مع الاخذ بالاعتبار الوضع الدولي. وقرارها الطوعي قد تتبعه شركات يابانية اخرى.

وذكرت صحيفة نيكاي الاقتصادية نقلا عن مصدر قريب من الملف ان تويوتا اعتبرت انه في حال استمرت المجموعة بالتصدير الى ايران التي تم تشديد العقوبات المفروضة عليها مؤخرا، فان علامتها قد لا تتمكن من تفادي عواقب مؤسفة في الولايات المتحدة. واشار هذا المصدر الى ان اخر شحنة سيارات تويوتا الى ايران حصلت في مايو ولم يتقرر اي شيء بالنسبة للشحنة المقبلة.

ويعتبر السوق الايراني نقطة في بحر بالنسبة لتويوتا التي لا تتعدى صادراتها السنوية الى هذا البلد بضعة مئات او الاف. وصدرت تويوتا نحو 4000 سيارة الى ايران في عام 2008 وهوى العدد الى 246 في عام 2009 بسبب الركود الاقتصاد العالمي. وهذا العام بلغت صادراتها الى ايران 222 سيارة حتى نهاية مايو لكن لم تكن هناك اي صادرات منذ ذلك الحين.

وهبطت اسهم تويوتا 5 .1 في المئة الى 3030 ينا. وتبنى مجلس الامن الدولي في التاسع من يونيو حزمة رابعة من العقوبات ضد الجمهورية الاسلامية التي ترفض وقف انشطتها لتخصيب اليورانيوم ويشتبه الغرب بانها تسعى من وراء ذلك لاقتناء القنبلة الذرية بالرغم من نفي طهران المتكرر.

وتهدف هذه الاجراءات الاضافية لمنع الاستثمارات ونقل تكنولوجيات الشركات الغربية الى ايران في قطاع تكرير النفط. وتقيم اليابان عادة علاقات ودية مع ايران التي تعد ثالث اهم مزود لها بالنفط لكنها شددت مؤخرا موقفها حيال البرنامج النووي الايراني.

(الوكالات)