تستعد خزانة الدولة في زيمبابوي إلى استقبال كمية كبيرة من الأموال حيث ذكرت الحكومة أنه سيتم عرض 5 .4 ملايين قيراط من الألماس تبلغ قيمتها 7 .1 مليار دولار للبيع في العاصمة هراري.
وجرى تجميع هذه الكميات من منطقة تشيادزوا بشرق البلاد منذ أن أمرت مبادرة كيمبرلي بروسيس زيمبابوي العام الماضي بتعليق تصدير الألماس حيث يواجه الجيش اتهامات بانتهاك حقوق الإنسان في هذه المنطقة.
وكيمبرلي بروسيس هي هيئة دولية تهدف إلى القضاء على ما يطلق عليه الألماس الدموي أي استخدام تجارة الألماس في تمويل الصراعات. ورفعت المبادرة الحظر قبل عدة أسابيع عن التصدير بعد السماح لها بمراقبة العمليات في تشيادزوا. وزار فريق من المبادرة المنطقة مجددا يومي أمس الأول وأمس قبل بدء البيع للتأكد من توقف الانتهاكات.
وكان من المتوقع أن يصدر الفريق تقريرا إلا أنه لم يصدر حتى الآن. وتعد تشيادزوا الأغنى باكتشافات الألماس خلال هذا القرن. وقال أوبرت مبوفو وزير المناجم في زيمابوي إن المزاد أثار اهتماما كبيرا فهناك مشترون من أوروبا وأمريكا وآسيا أكدوا مشاركتهم. ووفقا لتقديرات مبوفو فإن عائد المزاد الذي سيجرى في مطار هراري الدولي ربما يصل إلى 7 .1 مليار دولار وهو ما يعادل أكثر من نصف حجم ميزانية زيمبابوي السنوية.
وكانت المبادرة قد اتخذت قرارها بشأن زيمبابوي بعد الحملة الوحشية التي نفذها الجيش ضد عشرات الآلاف ممن يقومون بالتنقيب عن الألماس بطريقة غير شرعية والتي تردد أن العشرات قتلوا فيها. وتعرضت أنشطة التنقيب عن الماس لانتقادات حادة خلال الفترة الأخيرة حيث ربطت العديد من المنظمات بين تجارة الألماس والحروب التي اندلعت في العديد من البلدان الأفريقية. (وكالات)