هبطت أسعار الذهب أمس مع ارتفاع العملة الخضراء أمام اليورو بعد اعلان مجلس الاحتياطي الاتحادي عن خطط لدعم اقتصاد الولايات المتحدة اضافة الى انحسار الاقبال على المعدن في السوق الحاضرة. وقال البنك انه سيعيد استثمار حصيلة سندات رهون عقارية حل أجلها في شراء مزيد من الديون الحكومية.
وارتفعت العملة الأميركية أمام اليورو مسجلة أعلى مستوى منذ أواخر يوليو مما يؤدى الى ارتفاع تكلفة المعادن لحائزي العملات الاخرى.
وبلغ سعر الذهب في التعاملات الفورية 20 .1197 دولارا من 85 .1201 دولار في أواخر المعاملات السابقة في نيويورك. وانخفضت الفضة الى 13 .18 دولارا للاوقية من 25 .18 دولارا. وتراجع البلاتين الى 1534 دولارا للاوقية من 50 .1539 دولارا. وهبط البلاديوم الى 50 .470 دولارا للاوقية من 50 .473 دولار.
احجام الاستثمارات
وهبط الدولار مقتربا من أدنى مستوى في 15 عاما أمام الين لكنه ارتفع أمام عملات أخرى مع احجام المستثمرين عن المخاطرة. وارتفع الدولار نحو واحد في المئة أمام اليورو والدولار الاسترالي في أوائل التعاملات في أوروبا.
وهبطت عائدات سندات الخزانة الامريكية لتوقعات باستمرار أسعار الفائدة في الولايات المتحدة عند مستويات قياسية منخفضة لبعض الوقت مما دفع الدولار للتراجع أمام الين الى 85 ينا وهو مستوى مهم. وأثار حديث الاحتياطي الاتحادي عن هشاشة الانتعاش الاقتصادي مخاوف المستثمرين ودفع الاسهم العالمية والعملات عالية المخاطر الى الانخفاض.
وفي إحدى مراحل التداول انخفض الدولار 3 .0 في المئة عنه في التعاملات المتأخرة في الولايات المتحدة ليصل الى 12 .85 ينا مقتربا من أدنى مستوى في ثمانية أشهر 02 .85 ينا الذي سجله على منصة التعاملات الالكترونية اي.بي.اس الاسبوع الماضي. وسيدفع انخفاض عن أدنى مستوى منذ نوفمبر 82 .84 ينا الدولار لتسجيل أدنى مستوى في 15 عاما.
رؤية تحليلية
وقال سويشي كينهيرا رئيس تداول العملات في السوق الفورية لدى ميزوهو كوربريت بنك في طوكيو: يمكن أن ينخفض الدولار لما دون 85 ينا في أي لحظة. وهبط اليورو أمام الدولار 9 .0 في المئة الى 3075 .1 دولار بعد أن تراجع الى نحو 3032 .1 دولار مسجلا أدنى مستوى منذ 30 يوليو في حين انخفض الدولار الاسترالي ذو العائد المرتفع 2 .1 في المئة الى 9030 .0 دولار.
سوق سوداء
وارتفع الدولار الأميركي أمام الدونج الفيتنامي في السوق السوداء في البلاد في الوقت الذي ذكر فيه خبير اقتصادي ان الارتفاع يرجع الى سياسات الحكومة المضللة لسعر الفائدة. وعرض المتعاملون في السوق السوداء 19260 دونجا مقابل الدولار بارتفاع قدره 30 دونجا عن المستوى السابق.
وتتقيد البنوك التجارية بعرض 19100 دونج للدولار الواحد. ويمثل العجز التجاري لفيتنام والذي وصل إلى 4 .7 مليارات دولار خلال الأشهر السبعة الأولى من العام الجاري، أحد الأسباب وراء تراجع قيمة الدونج وهذا هو ضعف رقم العجز في الفترة نفسها من العام الماضي.
سياسات محفزة
قال لي دانغ دوانه المدير السابق للمعهد المركزي للإدارة الاقتصادية إن ارتفاع الطلب على الدولار يرجع أيضا إلى سياسات بنك فيتنام المركزي بشأن أسعار الفائدة.
وتضع سياسة البنك المركزي قيودا على الفائدة على الحسابات بالدولار إلى 5 في المئة بينما تصل الفائدة على الحسابات بالعملة المحلية الى 16%. وخلال الأشهر القليلة الماضية اقترضت شركات مبالغ بالدولار وقامت بتغييره إلى الدونج بهدف الاستفادة من فجوة الفائدة بين العملتين.
(الوكالات)
