أظهرت بيانات الجمارك الفرنسية أن فرنسا صدرت 3 .17 مليون طن من القمح اللين في موسم 2009-2010 الذي انتهي في 30 يونيو أي بزيادة نحو خمسة بالمئة عن موسم 2008-2009. ويشمل الاجمالي 52 .1 مليون طن جرى تصديرها في يونيو.

وبلغ حجم الصادرات الى خارج الاتحاد الاوروبي 9.80 ملايين طن على مدى الموسم كاملا بزيادة بنسبة اثنين في المئة عن موسم 2008-2009 وهو رقم قريب من تقديرات مكتب الزراعة في الشهر الماضي عند 85 .9 ملايين طن.

والجزائر اكبر مستورد للقمح الفرنسي من خارج الاتحاد الاوروبي وتسلمت شحنات حجمها 36 .3 ملايين طن في الموسم الماضي. وبلغ حجم صادرات القمح الفرنسي داخل الاتحاد الاوروبي 33 .7 ملايين طن بزيادة نسبتها ثمانية في المئة عن الموسم السابق.

المخزون التركي

ووسط المخاوف المرتبطة بامدادات القمح قال مكتب الحبوب في تركيا ان تركيا لم تتأثر بقرار روسيا حظر صادرات القمح مؤقتا وان مخزونها من القمح وانتاج عام 2010 سيزيد عن الاستهلاك السنوي ويبلغ حوالي 18 مليون طن. وكانت تركيا ثاني أكبر مستورد للقمح الروسي في الموسم الماضي واشترت 13 في المئة من اجمالي صادرات روسيا.

وزادت الشحنات ثمانية في المئة خلال عام الى 4 .2 مليون طن فيما سعت تركيا لتكوين مخزون بعد ان تعرضت لجفاف عامي 2007 و2008. وغالبا ما تحقق تركيا الاكتفاء الذاتي من انتاج القمح وانهت عام 2009 بانتاج 6 .20 مليون طن.

وقال مكتب الحبوب ان انتاج هذا العام سيقل بشكل طفيف ويبلغ نحو 19 مليون طن على الاقل. وأضاف المكتب ان المخزون يبلغ 21 .2 مليون طن. وذكر المكتب في بيان: يبين ذلك ان مخزون القمح في بلدنا هذا العام يزيد عن الاستهلاك.

احتياجات الأردن

وقال مسؤول أردني ان مخزونات القمح الاردنية تغطي احتياجات البلاد لستة أشهر وان تعطل الامدادات الروسية سيجبر الاردن على التحول الى المصادر الاميركية والاوروبية الاغلى للمحافظة على مخزونه.

وقال المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه لرويترز ان لدى المملكة وهي من كبار مستهلكي القمح في الشرق الاوسط الذين يواجهون فواتير استيراد باهظة بعد صعود أسعار القمح في الاونة الاخيرة نحو 350 ألف طن من قمح البحر الاسود بما يغطي احتياجات نحو ستة أشهر.

وأضاف أن حظرا مفاجئا على صادرات القمح فرضته روسيا التي تعاني من الجفاف الاسبوع الماضي سيجبر المملكة على البحث عن مصادر بديلة لامداداتها التقليدية من القمح الروسي والاوكراني في مناقصة تطرحها غداً الخميس لشراء 100 ألف طن من القمح.

موجة الجفاف

وقبل موجة الجفاف كان القمح من منطقة البحر الاسود وبصفة خاصة من روسيا وأوكرانيا يعرض بأسعار منافسة في أسواق الشرق الاوسط الرئيسية. وقال المسؤول ان الاردن يفكر في عروض للقمح الأميركي الصلد الاحمر الشتوي رقم 2 أو مايعادله ويفضل من منشأ ألماني.

وقال تاجر: المواصفات الاردنية مبنية على أساس القمح الأميركي الصلد الاحمر الشتوي رقم 2 لذا فان أي نوع مطابق يكون مناسبا وفي جميع الاحوال كان الجزء الاكبر من مشتريات الاردن حتى خمس سنوات مضت بشكل رئيسي من القمح الأميركي. وقرر الاردن بناء مخزونات من القمح في 2008 بعد أن قفزت أسعار الحبوب في الاسواق العالمية.

ورفع الاردن العام الماضي احتياطيات القمح لمستويات قياسية في عمليات شراء مكثفة لكنه توقف في الاشهر السابقة أملا في تراجع الاسعار. ويبلغ استهلاك الاردن الشهري من القمح ما بين 500 و600 ألف طن وتستورد المملكة كميات مماثلة من الشعير.

وكالات