كشف تحقيق رسمي أمس إن نظام الرفاه الاجتماعية في نيوزيلندا، والتي استحدثت نظام رعاية مواطنيها من المهد إلى اللحد قبل 72 سنة، أصبح لا يمكن تحمله وقديم ومهلهل.
وقال التحقيق إن واحدا من كل ثمانية أشخاص في سن العمل أو -356 ألف شخص بالغ- يتلقون حاليا إعانات اجتماعية في نيوزيلندا. ويعيش نصف هذا العدد تقريبا على شيكات الرعاية الاجتماعية لمدة لا تقل عن خمس سنوات.
واعتمد 100 ألف شخص في تسع سنوات خلال السنوات العشر الأخيرة على الإعانات المالية. ويعيش طفل من بين كل خمسة أطفال نيوزلنديين في عائلات تعتمد على الإعانات الحكومية.
وقالت مجموعة عمل الرعاية الاجتماعية التي شكلتها الحكومة في أبريل الماضي لإعادة النظر في نظام الرعاية الاجتماعية ، إن تكلفة النظام سترتفع من 5 .6 مليارات دولار نيوزيلندي (7 .4 مليارات دولار أميركى) في العام الماضي إلى مبلغ لا يمكن تحمله يبلغ 50 مليار دولار نيوزيلندي إذا استمر كل من يحصل على إعانات مالية حكومية حاليا في الاعتماد على هذه الإعانات مدى الحياة.
(د ب أ)