سجل فائض الحساب الجاري لليابان تراجعاً بنسبة 2 .18% خلال شهر يونيو الماضي على أساس سنوي، في تراجع للشهر الثاني على التوالي، وذلك بسبب الفشل في زيادة نسبة الصادرات للتغطية على تراجع فائض الدخل الناجم عن ارتفاع سعر الين ومعدلات الفائدة المنخفضة عالمياً.

ونقلت وكالة الأنباء اليابانية «كيودو» عن وزارة المالية اليابانية أمس ان موازنة الحساب الجاري حققت تراجعاً على أساس سنوي، لكنها سجلت فائضاً شهرياً يقدر ب1 .0475 .1 مليار ين، ما يعني انها تحقق فائضاً للشهر ال17 على التوالي منذ فبراير 2009. وتبين انه خلال الأشهر ال6 الأولى من هذه السنة، ارتفع فائض الحساب الجاري الياباني إلى 2 .526 .8 مليار ين، أي بنسبة 3 .47% عن الفترة عنها من السنة الماضية.

وارتفعت نسبة الصادرات بحوالي 3 .29% للشهر السابع على التوالي، في حين ارتفعت نسبة الواردات بنسبة 6 .29% للشهر السادس على التوالي. وانخفض العجز في خدمات التجارة بحوالي 6 .10 مليارات ين عما كان عليه قبل سنة وبلغ 2 .110 مليارات ين.

أما ميزان تجارة السلع والخدمات فسجل فائضاً بقيمة 8 .658 مليار ين أي بارتفاع نسبته 4 .35%. يشار إلى ان فائض الحساب الجاري هو الفارق بين دخل البلاد من المصادر الخارجية والموجبات الأجنبية المدفوعة، من دون احتساب استثمار رأس المال الصافي. (يو بي أي)