أعلنت أمس الشركة المصرية للتكرير، والتي تأسست عبر شراكة بين شركة القلعة وشركائها والهيئة المصرية العامة للبترول، عن حصولها على حزمة قروض بقيمة 6 .2 مليار دولار أميركي لتمويل مشروع إنشاء معمل التكرير المتطور في منطقة القاهرة الكبرى بتكلفة استثمارية تبلغ 7 .3 مليارات دولار وبطاقة إنتاجية تتعدى 4 ملايين طن من المنتجات المكررة سنوياً منها 3 .2 مليون طن من الديزل - يورو 5، وهو أنقى وقود من نوعه في العالم.
وقال مروان العربي، العضو المنتدب بشركة القلعة، إن حزمة القروض هذه تعد واحدة من أكبر عمليات التمويل في أفريقيا. وأضاف أن الشركة المصرية للتكرير تواصل الحصول على دعم هائل من المؤسسات المالية الكبرى في العالم نظراً لأهميتها الكبيرة بالنسبة للاقتصاد المصري وتأثيرها الإيجابي على المستوى البيئي في منطقة القاهرة الكبرى. ويحصل المشروع كذلك على الدعم الكامل من الحكومة المصرية ووزارة البترول بشكل خاص.
وتضم حزمة القروض مبلغ 35 .2 مليار دولار أمريكي في شكل قروض أولية و225 مليون دولار أمريكي قروض ثانوية. ويشارك فيها بنك اليابان للتعاون الدولي ومؤسسة نيبون لتأمين الصادرات والاستثمار وبنك كوريا للصادرات والواردات وبنك الإستثمار الأوروبي والبنك الإفريقي للتنمية.
وتتوقع الشركة أن تستخدم الدفعة الأولى من حزمة القروض خلال الشهرين القادمين. أما القروض الثانوية فتحصل منها الشركة على 200 مليون دولار أميركي من شركة ميتسوي اليابانية وهي جزء من التحالف الذى سيقوم ببناء معمل التكرير، و25 مليون دولار أمريكي من البنك الإفريقي للتنمية.وتأتي حزمة القروض بعد مرور أسابيع قليلة على إعلان مؤسسة التمويل الدولية عن عزمها لاستثمار 100 مليون دولار أميركي في المشروع. (البيان)