أضافت مجموعة «إمباير للطيران»، التي تتخذ من دبي مقراً لها ثلاث طائرات إلى أسطول الطائرات التنفيذية الخاصة الذي تتولى إدارته مما يرفع عدد طائرات أسطولها الإجمالي إلى 23 طائرة وهو ما يجعله أكبر أسطول مختلط من الطائرات الخاصة التنفيذية في المنطقة. وتركز الشركة على تطوير وتنمية عمليات إدارة الطائرات لديها من خلال التوسع في الخدمات المقدمة للطائرات (والمالكين) المتواجدة خارج دولة الإمارات.
ويعمل أسطول مجموعة إمباير من الطائرات التنفيذية الخاصة حالياً من مطار دبي الدولي.
وانضمت مؤخراً إلى أسطول «إي ايه جي» طائرة «بومبارديير غلوبال إكسبرس إكس آر إس» حديثة وطائرة «إمبراير ليغاسي 600» وطائرة «هاوكر 900 إكس بي. بومبارديير غلوبال إكسبرس» هي طائرة خاصة عالية السرعة موجهة للشركات والشخصيات المهمة وتندرج تحت فئة الطائرات فائقة الطول.
وتولت مجموعة إمباير للطيران إدارة عملية تسليم هذه الطائرة بالنيابة عن مالكها الخاص. وتخضع الطائرات الثلاث لإدارة مجموعة إمباير، حيث تعتبر كل من طائرة إمبراير ليغاسي 900 وهاوكر 900 إكس بي تكميلاً لأسطول الشركة المتنوع الذي يقدم خدماته لسوق تأجير الطائرات على المستويين الإقليمي والدولي عبر خدمة اي ايه جي لتأجير الطائرات التنفيذية.
وستتولى الشركة إدارة طائرة بومبارديير غلوبال إكس آر إس لغايات استخدام مالكها الخاص. قال باراس داميتشا المدير التنفيذي لدى مجموعة إمباير للطيران: تأسست الشركة سنة 2007 بأسطول مكون من طائرتين فقط ونتوقع أن يصل حجم الأسطول إلى 25 طائرة بحلول نهاية عام 2010.
يعتمد نموذج أعمالنا على العمل بجد ونحن نخطط حالياً للتوسع في خدمات إدارة الطائرات التي نقدمها خارج نطاق دولة الإمارات لكي يحظى مالكو الطائرات بفرصة لاختيار موقع طائراتهم. كما نخطط إلى التوسع في أعمالنا على نطاق عالمي.
وتطبق مجموعة إمباير للطيران نهج (موقع واحد شامل لخدمات الطيران الخاص) وهذا يعني أن بإمكان الشركة أن تساعد المشتري أو المالك في خدمات البحث وامتلاك وتمويل وإدارة وتشغيل وتأجير طائرات الأعمال.
نمو
وأضاف داميتشا: نمت أعمالنا نمواً سنوياً واضحاً حتى خلال الأزمة المالية العالمية والتي أثرت بشكل كبير على قطاع الطيران الخاص. والواقع أن نموذج أعمالنا حافظ على مستوى أدائه خلال تلك الظروف، حيث كان مالكو الطائرات يبحثون عن طريقة لتحقيق الاستفادة القصوى من استثماراتهم / أصولهم.
لقد كانت هذه أيضاً فترة مثالية لشراء طائرات الأعمال في ظل انخفاض التقييمات خلال الشهور الأخيرة إلا أن هذه التقييمات تتعافى بالتدريج حالياً كما أصبحت عمليات التمويل أسهل بالرغم من إجراءات التحقق والاستقصاء الصارمة التي تطبقها جهات الإقراض.
وينطبق هذا أيضاً على سوق تأجير الطائرات والذي يساعد مالكي الطائرات على تعويض جزء من التكاليف المتعلقة بصيانة طائرات الأعمال. وبدأت أعمال تأجير الطائرات لدينا بالتعافي في أواخر عام 2009 وحافظت على معدل نموها خلال النصف الأول من عام 2010.
دبي - «البيان»