أعلنت شركة الإمارات لصناعات الحديد وهي أكبر منشأة متكاملة لصناعة الحديد في الإمارات تعود ملكيتها بالكامل إلى الشركة القابضة العامة أمس أن خمسة عشر شاباً مواطناً من خريجي مركز التعليم والتأهيل المهني التحقوا بعملهم في منشآت الشركة الصناعية هذا الشهر مباشرة بعد استكمالهم منهاجهم التعليمي في المركز.
وتأتي الخطوة في أعقاب قيام الشركة بتوقيع مذكرة تفاهم مع المركز في شهر مايو الماضي تقضي بتوفير فرص العمل المناسبة للطلبة المواطنين المنتسبين للمركز الذي يعمل تحت مظلة معهد التكنولوجيا التطبيقية على تطوير خبرات الكوادر الوطنية في المجالات العملية التي تخدم المؤسسات الصناعية. كما تهدف المذكرة إلى بناء شراكة استراتيجية بين الطرفين لزيادة وتيرة التوطين في القطاع الصناعي في أبوظبي.
وكانت الشركة قد حرصت على توفير التدريب العملي اللازم لهؤلاء الخريجين في منشآتها خلال الفترة ما بين 14 مارس ونهاية شهر أبريل الماضيين تمهيداً لانضمامهم إلى كوادر الشركة. وقد جاءت هذه الخطوة لتعزز التزام شركة الإمارات لصناعات الحديد بسياسات التوطين في الدولة ولترفع نسبة المواطنين العاملين في منشآتها الى 28 بالمائة وهي نسبة مرشحة للإرتفاع إلى 30 بالمائة بنهاية العام الحالي وإلى 50 بالمائة بنهاية العام 2013.
توطين القطاع الصناعي
وقال سهيل مبارك العامري مدير عام الشركة القابضة العامة إن الشركة تساهم في دعم الجهود الحكومية لتوطين القطاع الصناعي وتسعى إلى توفير فرص العمل المناسبة للكوادر المواطنة التي تمتلك المهارات التطبيقية في تشغيل وصيانة وحدات الإنتاج في قطاع صناعة الصلب والحديد مشيرا إلى أن الشركة ملتزمة بمنح شباب الوطن الفرصة للتميز في مناخ عملي جاد وحيوي يساعدهم مستقبلاً على الإرتقاء الى مستويات وظيفية أعلى والتدرج في المناصب حتى يحققوا طموحاتهم العملية.
وأكد سعادته حرص الشركة على زيادة عدد الكوادر المواطنة الفنية لديها وتأهيلها بما يضمن رفع نسب التوطين بشكل يتواكب مع تطورات صناعة الحديد في الدولة بشكل عام وفي أبوظبي بشكل خاص.
شروط العمل
من جهته أكد حسين الحمادي رئيس مجلس أمناء معاهد التكنولوجيا التطبيقية التزام المركز بتوفير الكوادر الوطنية المؤهلة للعمل في القطاع الصناعي وبتلبية متطلبات وشروط العمل لدى شركة الإمارات لصناعات الحديد قائلاً: إن طلاب المركز وخريجيه هم مدعاة فخرنا واعتزازنا لمساهمتهم في بناء هذا الوطن وتعزيز اقتصاده وتنمية مجتمع الإمارات.
وأشار سعادته الى أن التعليم الفني يعتبر حجر الزاوية في صرح البناء الصناعي الحديث الذي يُعدّ من دعامات الاقتصاد السليم. وبفضل توجيهات قيادتنا الرشيدة تم إنشاء مركز التعليم والتأهيل المهني لخدمة تلك الغايات وذلك بإعداد الشباب المواطنين وتأهيلهم إلى أرقى المستويات في التعليم الفني حتى يُسهموا بفعالية في التنمية الاقتصادية والطفرة الصناعية التي تعمّ دولتنا الحبيبة.
وأشار محمود الحاي الهاملي نائب الرئيس للدعم الاداري في شركة الإمارات لصناعات الحديد إلى التزام الشركة الدائم والمستمر بمنح شباب الوطن الفرصة لإثبات قدراتهم الذاتية وطاقاتهم العملية ومؤهلاتهم الشخصية في سبيل التميز والتفرد عند التحاقهم بالعمل في منشآت الشركة الصناعية.
أبوظبي- «البيان»
