أعلن منظمو معرض سوق السفر العربي (الملتقى) عن اطلاق مبادرة جديدة تتمثل في تمديد اوقات المعرض يوما واحدا ابتداء من دورة 2011 بهدف توفير وقت اكثر للشركات والهيئات السياحية المشاركة لتعزيز فرص اعمالها وعروضها، مع الابقاء على الفترة المخصصة للمستهلكين.

وسيتم تقديم افتتاح معرض العام المقبل الذي ينعقد في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض في الفترة بين 2 - 5 مايو 2011 إلى يوم الاثنين بدلا من الموعد المعتاد سنويا وهو يوم الثلاثاء، الأمر الذي يوفر معه المزيد من الوقت للجهات العارضة في اليوم الأخير من المعرض لدعم اعمالها وتواصلها مع الشركاء التجاريين، وكذلك زيادة التفاعل مع الزوار في نفس اليوم من الساعة 3 - 9 مساء وفقا لشركة ريد ترافيل اكزيبيشنز الجهة المنظمة للحدث.:مشاركات:ويستقطب معرض سوق السفر العربي أبرز شركات السياحة والسفر والمجموعات الفندقية وشركات الطيران الاقليمية والعالمية وهيئات الترويج السياحي الحكومية، بالإضافة إلى شركات تأجير السيارات وغيرها من الجهات المرتبطة بصناعة السفر والسياحة.وقال مارك والش مدير مجموعة المعارض في شركة ريد ترافيل اكزيبيشنز: قررنا ادخال تعديلات على اوقات افتتاح المعرض استجابة لنتائج الاستفتاء الذي اجريناه والتي اظهرت رغبة غالبية المشاركين في زيادة اوقات افتتاح المعرض لتعزيز فرص اعمالهم وزيادة اتفاقياتهم التجارية وفي الوقت نفسه الابقاء على الفترة المخصصة لجمهور المستهلكين.

ووجدنا ان هذه الصيغة الجديدة للمعرض تصب في مصلحة العارضين وتلبي رغباتهم. وأضاف أنه على الرغم من ان نشاط الجهات العارضة واعمالها سوف تظل دائما المحرك الرئيسي لهذا الحدث الرائد في المنطقة، الا ان دور المستهلكين سوف يكون له الأثر الكبير في تعزيز اعمال تلك الجهات نظرا لما يوفرونه من معلومات ورغبات حول مختلف المنتجات والخدمات والوجهات السياحية لقطاع السفر والسياحة.

وشهد معرض سوق السفر العربي الذي ينعقد في نسخته الثامنة عشرة نموا لافتا خلال السنوات السابقة ليصبح الحدث الأكبر في المنطقة وواحدا من أكبر المعارض المخصصة للسفر والسياحة في العالم. واستقطب معرض 2010 نحو 236 .2 عارض ونحو 000 .22 زائرا واقيم على مساحة 000 .20 متر مربع.

دعم

من جهته، قال صالح محمد الجزيري مدير إدارة الترويج الخارجي والوفود: لا شك في ان ذلك يعتبر خطوة منطقية بالنسبة للمبادرات التي يطلقها سوق السفر العربي تعزيزا لدور المنطقة في نمو وازدهار صناعة السفر والسياحة بشقيها الداخلي والخارجي.

واضاف الجزيري: يتواصل دور دبي في دعم الفعاليات الرئيسية لمختلف القطاعات مثل معرض سوق السفر العربي الذي يسهم بشكل كبير في تشكيل مستقبل صناعة السفر والسياحة في المنطقة ليس على مستوى تطوير البنى التحتية فحسب وانما في مختلف المجالات الاجتماعية والبيئية والثقافية.

ووفقا لبيانات منظمة السفر العالمية فقد تواصل نمو حركة السفر حتى نهاية ابريل الماضي. وبلغ عدد السياح السياح الدوليين من يناير حتى ابريل 2010 على مستوى العالمي 258 مليون سائح ما يمثل 7% زيادة متوالية في حين سجلت منظمة الاياتا (الاتحاد العالمي للنقل الجوي) نموا بنسبة 6% في حركة النقل الجوي لنفس الفترة.

وتتوقع منظمة السياحة العالمية ان تستقطب منطقة الشرق الأوسط نحو 69 مليون سائح بحلول عام 2020 مقارنة ب36 مليون في الفترة الحالية ما يمثل معدل نمو بنسبة 7 .6%. وتسعى دول مجلس التعاون الخليجي وخصوصا دبي لمواصلة استثماراتها بكثافة في تطوير البنية التحتية لقطاع السياحة. إلى ذلك اظهرت بيانات شركة بروليدز للابحاث ومقرها دبي ان هناك ما يزيد على 470 مشروعا فندقيا في دول مجلس التعاون الخليجي من بينها 258 مشروعا في الامارات.

وسيتم انفاق نحو 7 .1 مليار دولار على مشاريع قطاع الضيافة في منطقة الخليج هذا العام وفقا لبروليدز. وقال الجزيري: شهد قطاع السياحة في دبي نموا لافتا خلال العقد الماضي من خلال استثمارات استراتيجية ورؤية واضحة وسوف يواصل القطاع موقعه كمحرك اقتصادي رئيس في المستقبل.

دبي- «البيان»