نظمت غرفة تجارة وصناعة الشارقة أمس مؤتمراً صحافياً للاعلان عن الرعاة والفعاليات التي سيشهدها مهرجان رمضان الشارقة في دورته الجديدة للعام 2010 والتي تقام بين 12 اغسطس و18 سبتمبر، والأهمية التي يقوم عليها هذا الحدث في شهر رمضان الفضيل.

وأكدت الغرفة من خلال هذه الفعاليات التي صل عددها إلى 60 فعالية. على استمرار جهودها في تحمل مسؤولياتها الاجتماعية والاقتصادية وخلق حركة تسويقية ناجحة عبر الأحداث الترويجية والتسويقية التي تضفي مزيد من الشراكة بين القطاعين العام والخاص لتعزيز مكانة الشارقة.ويأتي هذا المؤتمر بعد اكتمال اللجنة التنظيمية لمهرجان الشارقة استعداداتها لهذا العام تمهيداً لإطلاق هذا الحدث المميز الذي أصبح يشكل علامة فارقة في إمارة الشارقة بشكل خاص والامارات بشكل عام.وتسعى الغرفة بالتعاون مع الدوائر والهيئات في المؤسسات الحكومية المحلية وقطاع الأعمال إلى توفير كل عناصر النجاح لهذا المهرجان الذي ترى فيه منصة تجمع مشاركة واسعة من مختلف القطاعات والمجالات التجارية والاجتماعية والثقافية والتراثية والدينية.

من هنا يعتبر مهرجان رمضان أحد أهم الفعاليات التي تبادر إليها الغرفة والتي تحرص في الوقت عينه على إشراك كافة المنشآت القائمة في الامارة لإنجاح علاقة التواصل البناء بين قطاعات الأعمال وتقديم أفضل الخدمات المساهمة في تطوير أنشطة أعضاء الغرفة وشركائها.

تنوع الفعاليات

وقال أحمد محمد المدفع رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة ونائب رئيس اللجنة التنظيمية العليا لمهرجان رمضان الشارقة إن تنظيم الفعاليات والحملات التسويقية والعروض الترويجية من بين أهم اختصاصات الغرفة ومسؤولياتها التي تحرص على أدائها في إطار التعاون المشترك والتنسيق الدائم والتواصل المستمر مع الأجهزة والدوائر الحكومية.

ويحظى هذا المهرجان باهتمام مختلف الأوساط الاقتصادية والاجتماعية نظراً لتعدد وتنوع فعالياته واتساع حجم المشاركة فيها والتي تمتد إلى مختلف مدن الإمارة، بما يعتبر قيمة إضافية لعمل الغرفة في إمارة الشارقة ودولة الامارات.

وقد أعرب أيضاً عن تقدير الغرفة لإسهامات الرعاة ومشاركة الشركات والمؤسسات في هذا المهرجان الذي رصدت له الغرفة ميزانية خاصة لتغطية حملاته التسويقية والإعلانية إلى جانب ما قررته اللجنة التنظيمية العليا بتقديم جوائز قيمة للمتسوقين من المنشآت الاقتصادية والمراكز التسويقية والأسواق التجارية المشاركة في الحملة التسويقية طوال فترة المهرجان.

تنشيط التسوق

ومن جهته، اعتبر خالد بن بطي بن عبيد عضو اللجنة التنظيمية العليا للمهرجان أن مهرجان رمضان الشارقة يمثل أبرز الفرص والمناسبات التي تعكس فعالياته المتنوعة نجاح الغرفة في استثمار مناسبة شهر رمضان المبارك وعيد الفطر السعيد لتقديم تظاهرة رمضانية متكاملة تستفيد منها كافة الأطراف المعنية وتتعاون في إنجاحها جميع الجهات الحكومية والخاصة والتي أصبحت من الأحداث التي ترتقبها العديد من الأوساط.

وتتمحور فعاليات مهرجان هذا العام على الأنشطة التجارية والخدمية التي تسهم في تنشيط الحركة التسويقية في الأسواق المركزية والمراكز التسويقية العامة والمنشآت العاملة في العديد من المناطق التجارية وفي جميع مدن إمارة الشارقة.

إضافة إلى تنظيم بعض الفعاليات المصاحبة المتمثلة في معرض رمضان وأحداث ترويجية وثقافية وتراثية تكون معبرة عن أهمية الحدث وخصوصيته وتوقيته واوضح ان ميزانية المهرجان تصل إلى 10ملايين درهم يساهم الرعاة بـ 50% منها ويصل عدد الرعاة إلى 12 راعياً وقيمة الجوائز 7 ملايين درهم.

نتائج الدورة السابقة

أما محمد أحمد أمين المنسق العام لمهرجان رمضان فتحدث عن المؤشرات التي تتعلق بدورة العام الماضي لمهرجان رمضان، حيث بلغت قيمة المبيعات في المحال والمتاجر والأسواق المركزية والمراكز التجارية المشاركة حوالي 730 مليون درهم، علاوة على ما حققته مبيعات الحملات الترويجية الخاصة لعدد من المراكز والمحال.

وهذه الفعاليات تعكس التكاملية والشمولية للمهرجان، وسيكون من أبرزها معرض رمضان الذي سيقام في مركز إكسبو الشارقة، وكذلك الفعاليات الرياضية والثقافية والفنية والتراثية والدينية والحملات التوعوية في مراكز التسوق، بالإضافة إلى العديد من الفعاليات التي ستشهدها المدن الأخرى التابعة لإمارة الشارقة.

وأوضح أن هذا المهرجان يهدف إلى جانب كونه احتفالاً بشهر رمضان المبارك إلى تنشيط العمليات التسويقية للأسواق التجارية والخدمات السياحية بأساليب حديثة ومتطورة وبمشاركة واسعة من المتاجر والأسواق والمراكز التجارية، حيث تتجه الأنظار قبل حلول شهر رمضان المبارك من كل عام إلى إمارة الشارقة للاستمتاع بأهم الفعاليات والعروض الاقتصادية والترفيهية التي تقام تحت مظلة مهرجان رمضان الشارقة، والذي يستقطب على مدار أكثر من شهر آلاف الزائرين الذين يستمتعون بمعالم ومزايا الشارقة وتاريخها العريق وحياتها العصرية.

شراكة

وأضاف منسق عام المهرجان أنه يأمل أن تحظى هذه الفعاليات باهتمام الجميع، وخاصة أن رؤى اللجنة التنظيمية العليا كانت واضحة وبارزة في تسخير كافة الإمكانات المتاحة وبذل الجهود الحثيثة لإنجاح المهرجان بجهود عناصر وكوادر مواطنة مؤهلة للإعداد والتنظيم والإشراف والمتابعة.

كما تم توجيه رؤساء وأعضاء اللجان ومجموعات وفرق العمل لتنفيذ خطة العمل وبرنامجه الزمني في ظل تقديم كافة وسائل العون والدعم وتوفير الخدمات والمعلومات التي تعزز التواصل والمشاركة بكل دقة ونجاح. ووجه الشكر والتقدير إلى الجهات الراعية للمهرجان على استمرار دعمها لهذا الحدث مما يدعم الشراكة الاستراتيجية القائمة بين الجانبين والدور الحيوي الذي تقوم به في إنجاح هذا المهرجان.

مجموعة مختارة

تتميز دورة هذا العام بتنظيم مجموعة مختارة من الفعاليات والنشاطات الترويجية والتسويقية التي ستقام في مختلف أرجاء الإمارة، وكما جرت العادة تم اختيارها بدقة ووفقاً لاعتبارات مدروسة مع مراعاة التوسعات العمرانية والمشاريع التطويرية التي تشهدها الشارقة.

وتأكيداً على النجاح الذي يشهده المهرجان فقد تم انتقاء نخبة مميزة من الهيئات والشركات والمؤسسات الراعية والداعمة بشكل ملحوظ لجهود نجاح هذه الدورة وبما يتيح للمهرجان تحقيق المزيد من التجديد والتطوير مع المحافظة على المظاهر التراثية والعادات والتقاليد، ولاسيما خلال فترة هذا الحدث السنوي المتنوع في فعالياته التجارية والتسويقية الاجتماعية.

الشارقة- «البيان»