شددت كريستيان جونسون المتحدثة باسم سييرا كلوب أكبر وأقدم جماعةأميركية مدافعة عن البيئة على ضرورة عدم التهوين من الاضرار التي قد تنجم عن التسرب النفطي من بئر بريتش بتروليوم المعطوبة في خليج المكسيك على المدى الطويل على الرغم من النجاح في إغلاق البئر الذي استغرق انجازه فترة طويلة.
وقالت: لا نزال ننتظر وقوع كارثة يفوق حجمها تسرب إكسون فالديز بخمس مرات على الاقل وهو الحدث الذي وقع منذ 20 عاما ماضية ولا يزال السكان وانظمة البيئة في ألاسكا تعاني. وأكدت أن الضغط من أجل المطالبة بطاقة نظيفة تزايد بصورة كبيرة. وقالت: الكارثة جعلت الأمريكيين يتذوقون طعم التكاليف الحقيقية لاعتمادنا على النفط.
وقالت جونسون إن الأمريكيين ضاقوا ذرعا بتجاوز صناعة النفط قواعدالسلامة وعرقلة تحقيق أي تطور للطاقة النظيفة. ولم يعودوا يقبلون حجة القائمين علي صناعة النفط بأن حفار (ديب ووتر) آمن ، لذا فإن هناك حاجة إلى نشر وعي جديد بمخاطر التنقيب البحري عن النفط.
من جهة أخرى أعلن داغ ساتلز مدير العمليات في مجموعة بريتش بتروليوم بي بي بعد اقل من 24 ساعة على نجاح عملية ضخ الاسمنت داخل البئر المعطوبة أن المجموعة لا تستبعد اعادة الحفر في الحقل الذي ادى الى اضخم تسرب نفطي في تاريخ الولايات المتحدة. وانتهت بي بي من سد البئر التي ادت الى تسرب نفطي ضخم في خليج المكسيك.
وقال ساتلز: توجد كمية ضخمة من النفط والغاز تحت الارض وعلينا الان التفكير في ما سنفعل بها. وتابع ان فرق بريتش بتروليوم التي انشغلت بمعالجة تسرب النفط من البئر الذي بلغ من اخر ابريل الى منتصف يوليو حوالى 780 مليون لتر، لم تفكر حتى بما ينبغي فعله بهذا المخزون.
ولم يتم استغلال هذا المخزون على الاطلاق، فانفجار منصة ديبووتر هورايزن في 20 ابريل وقع فيما كان المهندسون يجرون التعديلات الاخيرة قبل بدء الانتاج. لكن حتى لو اتخذ قرار باستخراج المحروقات فان البئر التي تسرب منها النفط طوال 160 يوما لن تستخدم على الاطلاق، على ما اكد ساتلز.وحاولت الشركة على الاثر التقليل من اهمية ملاحظاته، فافادت في بيان ان بي بي تركز حاليا بالكامل على اجراءات الطوارئ في خليج المكسيك واستغلال المخزون النفطي مستقبلا ليس مطروحا في الوقت الحالي.
غير ان البيان لم يستبعد ان تستغل بي بي من جديد حقل (ماكوندو) في المستقبل. من جهة اخرى اوضح ساتلز انه ما زال ينبغي انتظار جفاف الاسمنت التي استمر ضخه في البئر لخمس ساعات في اليوم السابق لسدها نهائيا. وبعد ذلك يمكن استئناف الحفر في البئرين الثانويتين في اطار عملية بوتوم كيل.
وكالات
